معرض الصور
المواقع المهمة
  • پورتال امام خمینی
  • دفتر مقام معظم رهبری
  • ریاست جمهوری
  • معاونت امور مجلس
  • نقشه جامع علمی کشور
  • Ministry of Science, Research and Technology
  • صندوق احیا و بهره برداری از بناهای تاریخی و فرهنگی کشور
الثقافه

 

لمسرح و السينما في ايران

 ان تاريخ الفنون المسرحيه في ايران استنادا للمعلومات المتوفرة كانت تشمل في غالبيتها العروض الدينية أو المراثي التي كانت تقوم بتجسيد المراسم الدينيه, بالاضافة الى العروض الشعبيه التي توم بنقد الاوضاع او الترفيه عن المواطنين.

ان المراثي كانت اكثر انواع العروض انتشارا في ايران و هي تجسد المواضيع الدينية خاصة موضوع استشهاد الامام حسين(ع) الامام الثالث للمذهب الشيعي والاحداث المرتبطه به. والمرثيه تدور في قالب حواري أو روائي. ففي االمرثيههناك قوتين تتصارعان قوة الاشقياء و الاولياء أو الخير و الشر. وظاهر المرثيه تنتهي بانتصار الاشقياء على الاولياء لكن من ناحية المعنويه أو الباطنيه فان المنتصر الحقيقي في المرثيه هم الاولياء أو الخير.

منناحيه التاريخيه فان المراثي تعود الى العهد الصفوي عندما أصبح المذهب الشيعي هو المذهب الرسمي في ايران. والسنياريو في المرثيه لم يتغير طوال التاريخ كثيرا. لكن الاداء و المسيقي المصاحبه شهدت تغيرا طوال العهود التاليه. ومن المألولوف ان يتم اجراء المرثيه في ساحة دائريه يلتف حولها المشاهدين.

ومن بين العروض التقليديه الاخرى في ايران والتي تدور حول الحكايات الشعبيه والاساطير الايرانيه أو التاريخيه مثل الشاهنامه,ويتم اجراءها عاده بواسطه شخص أو شخصين مثل المسرحيات التي تحكي سيرة الابطال و الفتوة و الفهلوة والقصص الشعبيه والفو لكلوريه. وفي هذة العروض لايوجد سيناريو أو مخرج محدد. ويتم اجراءها استنادا لتجربة الفنانين الذين يؤدون الادوار.

ان الاحساس و التجربه و القدرة على التجسيد و الذاكرة القويه و السرعة البديهه والصوت الحسن للفنان الذي يؤدي الدور الرئسي, تلعب الدور الرئيسي في كفاءة هذة العروض التقليديه.

اما التاريخ المسرح بشكله الاوربي في ايران فيعود الى القرن العشرين عندما عاد الى ايران عدد من الخرجين الايرانيين الذين درسوا في اوربا و تعرفوا على الادب المسرحي هناك. ومن بين المسرحيات الاوربيه الاولى التي تم ترجمتها للغة الفارسيه كانت مسرحية"تقريريبعث على هروب الناس "من تأليف مولير ثم آثار شكسبير.

وتزامني مع الثورة الدستوريه و تزايد النشاطات السياسيه, بدأ المجتمع الايراني يتعرف تدريجيي على الحضارة الغربيه و معالمها, وأصبح يولي اهتمامي الثر للمسرح,ويتم خلالها تأسيس اول معهد مسرحي في ايران و تشكيل فرق مسرحيه في مدن تبريز و رشت و مشهد و اصفهان مثل, شركة الثقافة , وشركة الكوميديا الايرانيه, شركة مسرح الايرانيين وأمل التقدم والمركز الثقافي.الامر الذي أدي الى المزيد من ازدهار هذا النوع من الفن في ايران.

في عام 1921 ومع تأسيس جمعية المعرفه النسويه, دخلت النساء لاول مرة في هذا النوع من الفنون حيث قدمن عروضي مسرحيه.

ان المسرحيات التي كانت تقدم خلال هذة السنوات كانت في غالبيتها تحمل طابعي سياسي و اجتماعي وتاريخي. وفي السنوات التاليه و بتغيير الاوضاع السياسيه وممارسه المزيد من الرقابه على الفنون والاداب المسرحي بالاضافة الي انتشار الفن السينمائي وذهاب العديد من فناني المسارح نحو السينما, وأصبح الفن المسرحي الوليد في ايران يعيش في حاله من الجمود.

ومن بين الفنانين الذين لهبو دورا مؤثرا على صعيد المسرح و الادب المسرحي خلال السنوات الاولى لنمو هذا الفن, هم ميرزاده عشقي و اسماعيل مهرتاش و آرداشس نازاريان و سيد على نصر و علينقي وزيري الذي قام بتأسيس النادي الموسيقى حيث آلف بين الموسيقى و المسرح.

 

السينما

اول جهاز تصوير سينمائي دخل لإيران في عام 1900 على يد مظفرالدين شاه و هذا كان البدايه الاولى للسينما الايرانيهز الا ان بناء اول دار للسينما كان في عام 1912 و حتي عام 1929 لم يتم انتاج اي فيلم ايراني و دور السينما المعدودة التي تم تشبيدها كانت تعرض الافلام الاجنبيه بترجمه فارسيه.

اول فيلم سينمائي ايراني طويل بأسم "آبي ورابي" تم انتاجه في عام 1929 و كان مخرج الفيلم آوانس اوغانيانس و المصورخان بابا معتضدي. في عام 1932 تم انتاج اول فيلم ايراني ناطق بأسم "دختر لر" وذلك في بومباي و كان مخرج الفيلم عبدالحسين سبنتا, و كان الاقبال الحار على هذا الفيلم مقدمه لانتاج فيلم ايراني آخر. و مع تغيير الاوضاع السياسيه خلال الفترة من 1936 و حتي عام1948 و فرض الرقابة الشديدة و تزامن ذلك مع الحرب العالمية الثانية, واجه النشاط السينمائي في ايران فتورا كبيرا. لاننسى في هذا المجال ان السينما لم تكن بعد عامه على مستوى الشعب الايراني,فدور السينما القليله في طهران و المدن الكبرى كانت حكراً تقريبي على الطبقة البرجوازيه و بعض الطبقات الخاصه الاخرى.

كما ان منتجي الافلام لم ينتهجوا فهجي فكريي خاصي في افلامهم, وباستثناء سبنتا الذي كان يتمتع بخصائص ثقافية مميزة و كانت افلامه تحمل مضامين من الادب الايراني القديم, فان غالبية الافلام كانت اقتباسي بحتي عن الافلام الاجنبية.

و خلال السنوات التي تلت عام1953, ازدهرت صناعة السينما بسبب تأسيس العديد من الشركات السينمائية على يد عدد من المستثمرين, كما أصبحت السينما منتشرة اكثر بين عامة الشعب. لكن لمؤسف و بسبب الطمع في الداخل الكبير التى تدرة صناعة السينما علي المنتجبين من ناحية ثانية الاوضاع السياسية في المجتمع بعد الانقلاب العسكري و فرض القيود على الحريات, فان السينما الايرانية اتجهت نحو انتاج افلام رخيصه دون اي مضمون جاد, و أصبح هذا الاسلوب تقليداً متبعي في هذا العصر.

لكن لحسن الحظ فان السنوات التاليه شهدت نشاطي سينمائيين من قبل سينمائيين مثل صامويل خاجيكيان و هوشنك كاووسي و فرخ غفاري و ابراهيم كلستان و مسعود كيميائي و داريوش مهرجوئي و فريدون رهنما و علي حاتمي الذين بدأوا حركة ثقافية جديدة في صناعة السينما الايرانية بعيدة كل البعد عن التقليد الذي كان من حيث السينما الرخيصة. كما تم تأسيس مركز التربية الفكرية للأطفال و الاحداث في عام1969. حيث اتاح فرصة مناسبة لترسيخ مبادي السينما الثقافية في ايران.

كما ان التعاون منظمة اليونسكو مع هذا المركز بصفته موزع افلام الاطفال في ايران و ايفاد نورالدين زرين كلك الى بلجيكا قد تركا تأثيراً هامي لتنمية المستوى الثقافي لهذا المركز.

و بالنسبة للحركة الثقافية التي بدأها السينمائيين المذكورين بالاضافة الى تأسيس مركز التربية الفكرية و تقليص حجم الترحيب بعناصر التسلية الرخيصة مثل العنف و الجنس و الفتوة خاصة من قبل جيل الشباب و الطبقة المثقفة, كان السبب وراء ظهور موجه جديدة و بناءة في السينما الايرانية خلال الفترة من1971 و لغاية1978.

بهرام بيضائي و عباس كيار ستمي و خسرو سينائي و كامران شيردل و داريوش مهرجوئي و ناصر تقوائي و علي حاتمي و امير نادري, كانوا من السينمائيين الذين لعبوا دوراً رئيسيي في هذة الموجة و اعدوا الارضية اللازمة لإعادة الثقة و الاعتبار للسينما الايرانية خلال السنوات التالية.

السينما في ايران, سيطرت حالة من الاضطراب و عدم النظام.

و بعد الثورة و خلال الفترة من 1978 و حتى 1983 و بسبب عدم وجود ضوابط محدودة حول صناعة السينما في ايران, سيطرت حالة من الاضطراب و عدم النظام. و بعد عام1983 و مع تدوين الضوابط و المقررات اللازمه مع الإخذ بنظر الاعتبار الظروف التي استجدت في المجتمع بعد الثورة, تم ارغام السينما الايرانية على التخلي عن عنصري العنف و الجنس في السينما بالاضافة الى مصادرة العديد من دور السينما و شركات الانتاج السينمائي و تم وضعها تحت اشراف الحكومة.

لذلك أصبح الجانب المادي في الينما باهتي و لم تعد صناعة رابحة. هذة العوامل بالاضافة الى التطور السينمائي التي شهدتها فترة السبعييات و ظهور فنانين مثل عباس كيارستمي و بيضائي و داريوش مهرجوئي و... قد تركت أثاراً ايجابية على صناعة السينما في ايران حازت تقدير النقاد الدوليين. و في خلال هذة الفترة ظهر سينمائيون شباب مثل محسن مخملباف و ابراهيم حاتمي كيا و جعفر بناهي و مجيد مجيدي و ابوالفضل جليلي قدموا آثاراً ذات اتجاهات متباينه و لعبوا دوراً مؤثراً في تطور السينما الايرانية.

كما ان اقامة مهرجانات سينمائية دولية بصورة منتظمة كل عام في شهر شباط (فبراير) من كل عام بأسم مهرجان فجر السينمائي قد استطب شريحة الشباب الى السينما كما قام بتنمية هذة الصناعة و تطورها.

وكان ذروة نجاح السينما الايرانية على الصعيد الدولي هي الحصول على جائزة النخل الذهبي في مهرجان كان الدولي في عام 1997,و ذلك لفلم "طعم الكرز" لعباس كيار ستمي بالاشتراك مع مخرج ياباني. ومن النجاحات الاخري التي حققها السينما الايرانيه على الصعيد الدولي:

جائزة النمر الذهبي في مهرجان لوكارنو.سويسرا عام 1997 الفلم "المراة" من اخراج جعفر نباهي.

الجائزة الكبري لافضل فلم في مهرجان افلام القارات الثلاث في نانت, فرنسا عام 1996 و ذلك لفلم(القصه الحقيقيه)من اخراج ابوالفضل جليلي.

جائزة الكاميرا الذهبية لمهرجان كان,فرنسا,عام1995لفلم"البالون الابيض" للمخرج جعفر بناهي.

جائزة روبرتو روسيليني في مهرجان كان. فرنسا عام1992لعباس كيار ستمي من أجل اعماله السينمائية.

جائزة فرانسواتروفوني مهرجان جيفوني في ايطاليا,1992لعباس كيار ستمي من أجل اعماله السينمائية.

الجائزة الكبرى لافضل فلم في مهرجان القارات الثلاث في نانت فرنسا عام 1989 لفلم الماء.الريح. التراب للمخرج امير نادري.

الجائزة الكبرى لافضل فلم في المهرجان القارات الثلاث في نانت فرنسا عام1985 لفلم (العداء) للمخرج امير نادري.

ومن التطورات الاخري في الينما الايرانية بعد انتصار الثورة هو المشاركة الفاعلة للعنصر النسوي في مجال الاخراج مثل رخشان بني اعتماد  و تهمينه ميلاني و ... كما تم انتاج افلام تتعلق بالحرب.

 

الشعر الايراني

 

الشعر هو هوية التعريف بحضارات الامم والبلدان علي مر العصور ، لانه يختزل في طياته جميع الجهود والاحاسيس الوجدانية لبني البشر علي اختلاف مراحلهم.

ولاشک بان الشعر الايراني القديم منه والحديث قدم صورا مشرقة وخلاقة لما جال في خواطر ابناء ايران وجاشت به قرائحهم حيال الکثير من الحوادث والوقائع والمجريات التي حفلت بها هذه البقعة الکريمة من عالمنا الفسيح قديما وحديثا.

ونظرا لانفتاح الايرانيين علي رسالة الاسلام السماوية وتفاعلهم مع السنة الشريفة للرسول الاعظم (ص) وکذلک مع مدرسة الائمة الکرام من آل البيت النبوي الشريف (ع) ، فقد امتزج البعد الايماني المحمدي العلوي بتفاصيل الشعر الفارسي الامر الذي حفز الايرانيين علي سکب ابداعاتهم الشعرية في قوالب خاصة انفردوا بها ، فکانت اشعار الغزل مظهرا للعشق العرفاني والتجليات النورانية الاخذة بالانسان نحو المعرفة الحقة للخالق الجليل الذي ينسب اليه کل جميل .

من هنا لاعجب ان يتم ترجمة الشعر الفارسي الي العديد من اللغات العالمية کونه عامر بالعماني الفلسفية والروحانية العميقة وايضا باعتباره دليلا حيا علي ما حققته بالمعاني ايران من انجازات انسانية وفکرية واديبة وعلمية طوال التاريخ .

ان الشعر الفارسي يحکي عالمية اللغة الفارسية ايضا نظرا الي ان العديد من شعوب البلدان في آسيا وشبه القارة الهندية لايتحدثون بها فحسب بل انهم اغنوا الحضارة الانسانية عبرها في جوانب متعددة استوقفت علماء الکلام والبلاغة في المشرق والمغرب علي حد سواء.

وها نحن نحاول عبر هذه النافذة تقديم اطلالة سريعة عن رواد الشعر الايراني قديما وحديثا وخدماتهم النبيلة علي مستوي تعميم الفکر الانساني البناء في ارجاء البسيطة :

 

صناعة السجاد الايراني

 

تعد صناعة السجاد من اشهر و اقدم الصناعات اليدوية في ايران و تؤكد الوثائق التاريخية بأن اول سجادة يدوية في العالم تم نسجها في ايران ، و خير دليل علي ذلك هو العثور علي اقدم سجادة في مقبرة بازيريك جنوب سيبريا يعود تاريخيها الي العصر الاخميني قبل حوالي 400 الي 300 عام قبل الميلاد.

و قد شهدت صناعة السجاد الايراني عدة عصور تاريخيه و هي كالاتي :

ـ عصر ما قبل الاسلام : - اشتهر العصر الساساني قبل نشر الاسلام في ايران بصناعة و كان السجاد بهارستان آنذاك تحظي بأهمية كبيرة و شاع شهرته في الافاق و الامصار من حيث الجمال و الاناقة و الدقة حيث كان هذا السجاد كما يرويه المؤرخون منسوج بخيوط من ذهب و فضة و منقوش برسوم جميلة و مزود باحجار كريمة .

-  العصر الاسلامي : - استمرت صناعة السجاد الايراني منذ بداية نشر الاسلام في ايران و حتي عصري السلجوقي و الايلخاني و تم ابداع النقوش و تصاميم هندسية و رسم خطوط مستقيمة في هذا العصر بالاضافة الي الخطوط القوسية التي كانت متبعة في صناعة السجاد سابقي و من اهم خصائص هذا العصر هو ادخال رسوم النمطين الاسليمي و الصيني في نسج السجاد .

- العصر  الصفوي : و قد بلغت صناعة السجاد الايراني زروتها في العصر الصفوي حيث تم تأسيس عدة و رشات لنسج السجاد في كبريات المدن الايرانية الهامة تبريز و اصفهان و اردبيل و كاشان للاهتمام بهذه الصناعة و تطويرها و قد تم ادخال عناصر اخري من الطبيعة لاول مرة في صناعة السجاد كالطيور و الحيوانات و الزهور الناسقة كما تم اضافة الحاشية الي السجاد و تطوير استعمال خيوط الابريشم في هذه الصناعة .

-  العصر القاجاري : امتاز العصر القاجاري بصناعة السجاد في مقياس صغير و اهتم المصممون باستعمال الوان كاشفة و رسوم بالنمطين الاسليمي و الصيني في هذه الصناعة ، كما و قد تم تصدير السجاد الايراني الي اوروبا لاول مرة خلال هذا العصر .

-   العصر الحاضر : اهتم التجار بتصدير السجاد الي خارج ايران منذ بداية القرن الثالث عشر الهجري و بهذا السبب طرأت علي صناعة السجاد عدة تغييرات هامة نظراً للطلبات التي كان يستلمها الايرانيون من الزبائن الاجانب و حرص اصحاب و رشات نسج السجاد علي تلبية رغبات زبائنهم المتعددة بدقة حيث شهدت صناعة السجاد تحول لا مثيل له من حيث التصميم و استعمال النقوش و الالوان التقليدية مما ادي الي تعرضها لخطر التحليل و التجريد و من هذا المنطلق تم تأسيس شركة السجاد الايراني المساهمة لصيانة هذا الفن الايراني العريق و حماية العاملين في صناعة السجاد .

و لا تزال هذه الصناعة تخطو خطوات هامة لسد الحاجة المحلية من السجاد الايراني الفاخر و تصدير الفائض منه الي الاسواق العاملية و اهم انماط الرسوم المتبعة في نسج السجاد تنحصر في تسعة انماط و هي علي النحو التالي :

هراتي ، سرطاني ، زهري ، شاه عباسي ، مينا خالي ، حنائي ، بيد مجنون ، جوشقاني و ترنجي .

و تشتهر المدن التالية بصناعة السجاد الايراني الفاخر و هي علي النحو التالي :

اصفهان ، نائين ، كاشان ، تبريز، قم ، كرمان و اراك .

و يعرض في متحف السجاد الايراني بطهران نماذج مختلفة من انواع السجاد و انماط رسومها المختلفة .

صناعة البسط اليدوية

تعد صناعة البسط من اهم الصناعات اليدوية في ايران يعود تاريخها الي حوالي 700 عام قبل ان يمارس الايرانيون صناعة السجاد و تكثر في ايران هذه الصناعة التقليدية و تختلف نوعيتها و نمط النسج من منطقة الي منطقة اخري نظراً لخيوط الصوف و الالوان الطبيعية المستخدمة في صناعتها .

و تستعمل في صناعة البسط اليدوية خيوط قطنية بيضاء و هي تشكل القاعدة البيضاء او الهيكل الاساسي للبساط وكذلك خيوط صوفية ملونة حسب الطلب و هي تعد الخامة الاساسية لصناعة البسط اليدوية و تشتهر مدن اقاليم محافظة آذربيجان الشرقية ، محافظة آذربيجان الغربية و كردستان و كرمان بحيازتها علي ارقي انواع البسط اليدوية .

ارشادات هامة حول شراء السجاد الايراني :

ـ يجب رعاية الموارد التالية لدي شراء السجاد الايراني .

1 ـ ان يكون النسيج المستخدم في صناعة السجاد مصنوع من خيوط الصوف.

2 ـ ان تكون النقوش متقنة .

3 ـ ان تكون الالوان المستخدمة في صناعة السجاد مستخدمة من اجود المواد الطبيعية و الكيمياوية .

4 ـ ان تكون كثافة العقد المستخدمة في صناعة السجاد عالية و في منتهي القوة .

5 ـ ان يكون سطح السجاد ناعمي و لميسي و خالياً من التجاعيد و الاجسام الغريبة .

6 ـ يجب شراء السجاد من مراكز صناعة السجاد الرئيسية و كذلك المحلات التجارية المعتمدة .

طريقة حفظ السجاد :

1 ـ يجب رعاية المواد و التالية لحفظ السجاد من التلف و الاستهلاك :

1 ـ يجب فرش السجاد علي ارضية مستوية تماماً و من دون تجاعيد.

2 ـ يجب تنظيف السجاد و ازالة الاوساخ عنه بانتظام .

3 ـ تجنب سكب الزيوت او سائر المواد الدسمة الاخري علي السجاد .

4 ـ تجنب وضع حافة السجاد علي الجانب الاخر عن الخزن بل يجب لفه بالطول و تغطيته بقماش نظيف و من الافضل رش مقدار مناسب من مبيدات الحشرات علي سطح السجاد المراد خزنة .

 

صناعة المنمنمات


 فن المنمنمات او (المينياتور) يعني من الناحية اللغوية الطبيعة المصغرة و الدقيقة، وقد ادخلت هذه الكلمة قاموس اللغة الفارسية في بدايات القرن الماضي، و تحديداً في العهد القاجاري، و يمكن ان تكون اسماً لكل ظاهرة او ابداع فني يحمل الظرافة و الدقة باي شكل كان، كما ان هذه الكلمة تتخذ في ايران عنواناً و تعريفاً لانواع من الرسم ذات الخلفية التاريخية القديمة.

هذا الفن الذي يعتبره الكثير بانه ايراني المنشاَ قبل ان يشق طريقه نحو الصين ليشهد تكاملاً في العهود المغولية هناك ثم يعود الي ايران ثانية. من الفنون ذات القابلية علي نقل صورة كاملة عن الطبيعة في اطار صغير، الا ان هذا لايعني ان المنمنمات محدودة بنقل جزء صغير و محدودة بنقل جزء صغير و محدود من الطبيعة و ان هذا الفن لا يري سوي المناظر الطبيعية باعتبار ان الطبيعة هي مصدر الالهام الوحيد لهذا الفن و انما يعبر هذا الفن عن مجهود لتقديم و تجسيد الجمال في اللوحة الفنية، هذا المجهود دوما يتضمنة من ايجاد بحد ذاته خصوصية تتميز بها المنمنمات عن بقية فنون الرسم في ايران، فرسام المنمنمات هو ذلك الفنان الذي يجسم الحالة او الصورة التي يعتقد ان الانسان يعشق رؤيتها و لا يتقيد في كل الاحوال باي نوع من الضوابط و القوانين السائدة في فن الرسم.

لقد انطلقت مدارس فن المنمنمات في ايران في القرون الاولي بعد الاسلام. و في تلك الفترة رافق هذا الفن ابداعات في الخطوط العربية، و انجز الفنانون الايرانيون كتابة المصحف الشريف في عدة نسخ جذابة، تضمنت التذهيب و الزخرفة في اطراف الصفحات و علي الغلاف متبعين نقوشاً فنية مثل (الاسليمي) و(الختائي)، و في هذه المسيرة ابتكروا ايضاً طريقة الدوائر المركبة بطريقة خاصة تسمي اليوم (استليزه) كما شهد هذا الفن طريقة الرسم استلهاماً من مضامين الكتب، و هي الطريقة التي كانت بدايتها في مدرسة بغداد.

و نظراً الي مدرسة بغداد كان يغلب عليها البدائية فان افتقاد المهارة و القدرة الفنية كانت ظاهرة في اداء الفنانين آنذاك، فقد كان يغلب عليهم الطابع الديني، و كان معظم فناني مدرسة بغداد ايرانيين، و كانوا علي الاغلب ينفذون اوامر طلبات رؤساء القبائل العربية في تزيين الكتب المخطوطة بابداعاتهم و اذواقهم، و كانت اعمالهم تصل الي جميع ارجاء ايران هذه المدرسة استمرت في رفد المنمنمات الي ايران حتي العهد السلجوقي في ايران حيث كان فن الرسم قد شهد نمواً و تطوراً ملموساً.

بعد الحملة العسكرية للمغول علي ايران جنكيزخان و غياب بريق مدرسة بغداد، استقرار القادة المغول في شمال غرب ايران مثل مدن تبريز و مراغه، تحولت تلك المنطقة و بشكل لا ارادي الي مركز استقطاب للفنانين، وما شجعهم علي ذلك رغبة المغول بالفن الصيني. فخاضوا هناك سباقاً و تنافساً علي الفن و الاذواق، و لابد من القول ان الرسم بالطريقة الصينيية لم يدخل ايران مع الحملة المغولية بل ان الرسم الايراني كان موجوداً قبل هجوم جنكيزخان بسنوات، اذا كان اسلوب و نمط الفن الصيني منتشراً في عموم منطقة الشرق الاوسط، ويمكن ملاحظة ذلك في ملحمة فردوسي التي تشير الي وجود هذا الفن، ومن المحتمل ان يكون تركان السلجوقي المروج للطريقة الصينية في الرسم في ايران.

بيد ان الايرانيين و بلمسة فنية خاصة اجروا عملية تزاوج و تركيب اثمرت عن اعمال يمكن ملاحظتها في القاشاني و السيراميك حالياً، و هذه النماذج بحد ذاتها تؤكد ان هذه الطريقة من الرسم و اسلوب التلوين و التنقيش كانت شائعة في ايران قبل الحملة المغولية و التي نمت الاستعانة بها فيما بعد للرسم في الكتب، و لو لم تكن نيران الحروب و المواجهات تلتهم المكتبات الايرانية العظيمة، لكان بالامكان ملاحظة الكتب الخطية التي تعود الي ما قبل الحملة المغولية، و هي تحمل نفس تلك الميزات الفنية في رسم المنمنمات لمدرسة هرات او مراغة او لمدارس اخري.

في بداية الحملة المغولية علي ايران افتقد فن الرسم بريقه نتيجة المجازر التي طالت الفنانين آنذاك، لكن بعد بضعة سنين، فكر قادة المغول في ترويج و تشجيع الفن في ايران، من اجل ذلك استقدموا عدداً من الرسامين، و حاولوا الترويج لفن الرسم الصيني في ايران، و الفنانون الايرانيون مع تاثرهم بذلك الجو، لم يتوفقوا ابدا عند الطبيعة كوسيلة للتعبير عن المشاعر و العواطف بشكل قسري كما كان علية الحال بالنسبة للفنانين الصينيين، بل توجهوا اكثر الي الانسان و طريقة تفكيرة، من هنا قلماً توجد منمنمات ايرانية من دون وجه او شكل انسان.

من جهة اخري لم يقطع اصحاب هذا الفن في ايران علاقتهم بالشعر و الثقافة و طريقة التفكير المحلية و التقليدية لذا فان الاساطير و ملاحم الابطال و العادات و التقاليد الاجتماعية في ايران كانت تتجسد في اعمالهم، و هذه الصلة الوثيقة بالحياة و العقائد المحلية كانت بدرجة من القوة و التماسك ان جعلت المنمنمات الايرانية متميزة مع ما فيها من نقاط الالتقاء الكثيرة مع بقية المدارس الآسيوية مثل المدرسة الصينية و اليابانية و الهندية، و قد استمر الحال مع العهد الايلخاني و التيموري، و كان هذا الفن محل اعجاب كبير في هذا العهد لدرجة ان احد الامراء التيموريين يدعي (بايسنغر ميرزا) تولي ادارة الشؤون الفنية في مدينة هرات فكان هذا الشخص خطاطاً مبدعاً بمعني الكلمة.

في تلك الفترة كانت مدينة هرات مركزاً و مرتعاً للفنانين، ومن المعروف ان في معهد واحد لتعليم الرسم كان 600 استاذ يقوم بتعليم فن الرسم و تنفيذ الطلبات الفنية، و من ابرز اساتذة مدرسة هرات الاستاذ كمال الدين بهزاد الذي خلف كتاباً مصوراً يعرف باسم (ظفرنامه تيموري) يمكن اعتباره بكل حزم و ثقة القمة في المنمنمات التي ظهرت قبله او بعده في ايران من حيث حالات الوجوه و حركة الريشة و اختيار الموضوع و عرض الحقائق.

 

الموسيقى الايرانية

 

ان الرسوم و الآثار المنحوتة المتبقية من العهود الغابرة و حتي مجيء الاسلام تبين مدي اهتمام و رغبة الايرانيين بفن الموسيقي و بعد الاسلام و بالرغم من الاعتراضات فأن فن فن الموسيقي و اصل انتشاره لكن ليس بنفس الازدهار السابق . و قد استمر الحال حتي عهد الصفوية و الدليل علي ذلك الاثار الموجود في قصر “ جهلستون ” و غرفة الموسيقي في عمارة عالي قابو.

اللموسيقي الوطنية الايرانية هي مجموعة من النغمات و الايقاعات التي ظهرت منذ قرون و شهدت تطورات و تكاملت علي مر العصور و هي تعكس الخصائص الاخلاقية و الاحداث السياسية و الاجتماعية و الجغرافية لشعب يتمتع بتاريخ قديم جدا . ان الخصائص التي تتمتع بها الموسيقي الايرانية تجعل الانسان يدخل في حالة من التأمل و العرفان .

الموسيقي الوطنية الايرانية التي تتمتع بتاريخ طول تنقسم الي قسمين :

 

1 ـ ما قبل الاسلام و تشمل موسيقي الطوائف الايرانية القديمة مثل الموسيقي البختيارية و الموسيقي الكردية و الموسيقي اللرية و …

 

2 ـ ما بعد الاسلام و ينقسم الي نوعين :

 

أ = الموسيقي السماعية ( مثل الحماسية و الرثائية )

 

ب = الموسيقي المقامية (مثل مقامات الموسيقي التقليدية )

 

و في الوقت الحالي فأن تقسيم الموسيقي الايرانية كالتالي :

 

1 – موسيقي ما قبل الاسلام

 

2 – موسيقي ما بعد الاسلام

 

3 – الموسيقي المحلية الايرانية و النغمات التقليدية ( و تشتمل علي النوعين السابقين ) بالاضافة الي تنظميها و تدوينها.

 

و وفقاً للتقسيم الجديد و الذي يرجع تاريخه الي حوالي مائة عام ، فأن الموسيقي الايرانية تنقسم الي 12 مجموعة و من هذه المجموعات هناك سبع مجموعات اخري غير مستقلة و تنفرع من المقامات المذكورة و تسمي بالنغمات و هناك تفريعات اخري تخرج من هذه المجموعات تصل الي حوالي 228 نغمة و ايقاع و هناك موسيقيين تقليديين بارزين خلال القرن الماضي مثل آقا حسينقلي ـ ميرزا عبدالله ـ درويش خان و ابوالحسن صبا.

اسماء المقامات و النغمات في الموسيقي الايرانية التقليدية .

القامات السبع هي :

شور ـ ماهور ـ همايون ـ سيكا ـ شاركاة ـ نوا ـ راست

و النغمات هي :

اصفهان ـ ابوعطاء ـ بيات ترك ـ افشاري و دشتي .

اجزاء المقامات و النغمات :

لاجراء اي مقام او نغمة لابد من رعاية الترتيب التالي :

المقدمة ـ النغمة ـ الاغنية و قام المرحوم درويش خان بابتكار جزئين آخرين اضافهما له جزاء السابقة و لا تزال موجودة حتي الان و هما :

ما قبل المقدمة و الايقاعات الاربعة .

الاغاني الفولكللورية الايرانية  :

يقول المرحوم خالقي بهذا الخصوص : ان احدي المصادر الهامة لموسيقي اي بلد هي المقامات و النغمات و الاغنيات المنتشرة في المناطق المختلفة مثل القري و القصبات البعيدة عن المدن و يقوم بترديدها الهالي هناك و هذا النوع من الموسيقي لا يقع تحت تأثير افكار سكان المدينة .

لذلك فأن هذه الموسيقي طبيعية و هي اقرب الموسيقي الاصلية و التقليدية لذلك البلد . و ان تجميع هذه الموسيقي سيؤدي الي المحافظة عليها و المساعدة في الابحاث التي تقام من اجل التعرف علي خصائص ذلك البلد الموسيقية و لان ايران بلد تعيش فيه طوائف و اقوام. متعددة و متبانية من الناحية الثقافية فان الموسيقي الفولكللورية الايرانية تتمتع بخصائص متنوعة للغاية سواء من ناحية التعبير و اللحن . فالموسيقي الاذربيجانية و الكيلانية و الخراسانية و الكردية و الشيرازية و البلوشية تختلف عن بعضها البعض ليس في الكلمات فحسب و انما في الايقاع و النغم . ومن الناحية الشكلية فان الموسيقي المحلية الايرانية تنقسم الي نوعين :

 

1 ـ اغاني المقامات المحلية و التي يتم انشادها من قبل شخص واحد او مجموعة .

 

2 ـ الرقص المحلي الذي يتم اجراء بواسطة الالات الموسيقي المحلية .

 

الاغاني المحلية غنية بالنغمات و تعتبر من اغني الاغاني الفولكلورية في العالم من ناحية التنوع في النغمات و هذا الاغاني تعكس حضارة و ثقافة البلد.

 

و هي تتنقل عن ظهر القلب و من جيل الي جيل و تجسد افكار و معتقدات هذا الشعوب و هذا الاغاني نابعة من صميم المجتمع و تجسد الافكار التي يحملها هذه المجتمع و طبيعة التي يعيشها و نظراً لتعدد اللهجات و اللغات المختلفة في ايران فأن الاغاني الفولكولورية تعتبر اكبر مرجع ثقافي في ايران . هذا الاغاني تمثل الشعب و التاريخ الايراني و هي افضل ملهم للموسيقيين لخلق آثار موسيقي كلاسيكية .

ـ نماذج من الموسيقي الفولكولورية في ايران :

 ـ موسيقي كيلان و طالش

ـ موسيقي كردية

ـموسيقي الساحل الجنوبي في ايران

ـ موسيقي اللورية و البختيارية و الفارسية

ـ موسيقي سيستان و بلوشستان

ـ موسيقي خراسانية

ـ الموسيقي التركمانية

ـ الموسيقي الاذرية

الالات الموسيقية

 

الموسيقي الايرانية كانت منذ القدم مترادفة مع الآلات و الأغاني و الكتب التاريخية ايضاً اشارت الي ذلك من خلال ذكرها لأسماء الألحان و الاغاني التي بقيت علي مر العصور .

 

فقبل حوالي مائة عام بدأت موسيقي الالات او الا لحان تجد طريقها بمعزل عن الاغاني و الاشعار فظهر عازفون و مؤلفون موسيقيون ابتدعوا اساليب للعزف و اللحن في هذا المجال.

 

و عموماً فأن موسيقي الالات في ايران تشتمل علي نوعين :

 

آ = العزف المنفرد علي اساس الموسيقي التقليديه و الارتجاليه

 

ب = العزف بصوره جماعيه تتألف من مجموعات صغيره او کبيره و تعتمد علي صوت واحد او عده اصوات .

 

العرف المنفرد :

 

العزف المنفرد في الموسيقي الشرقيه له اهميه خاصه ، فالعزف المنفرد ذو علاقه وثيقه بالفلسفه و العرفان في الشرق . لإن العازف الشرقي يعيش في حاله من العباده مع آلته الموسيقيه عندما يکون بمفرده .

 

العزف الجماعي :

 

منذ عهد ناصرالدين شاه قاجاري انتشرت موسيقي العزف الجماعي سواء في مجال الموسيقي التقليديه و المحليه او الموسيقي الغربيه و الاورکستر التي جاءت علي يد مسيو لومير ( معلم الموسيقي الفرنسي الذي جاء الي ايران لتدريس ماده الموسيقي العسکريه في دارالفنون آنذاک ) .ثم بعد ذلک ازدهر تدريجياً العزف الجماعي ، ثم اصبح مألوفاً مشاهده الالات الغربيه جنباً الي الالات الايرانيه لعزف قطعات ايرانيه بواسطه الالات الغربيه و بالتالي ظهورها بشکل جديد لقد استخدم الايرانيون علي مر العصور الات موسيقيه قديمه متعدده اقدمها الناي و الايقاع واهم الآلات الموسيقيه التي تم استخدامها حتي الان في مناطق مختلفه في ايران

هي :

 

آلات النفخ : الناي هو اقدم انواع هذا الالات و تشتمل علي انبوب اسطواني من خشب البامبو و يشتمل علي سبع فواصل و ثمان عقد و الناي يعتبر ضمن الالات الفولکلوريه و ينتشر تقريبي في کافه انحاء البلاد.

 

الناي الطويل و هي آله اخري من اسره آلات النفخ و منتشره في کافه انحاء البلد و هناک نوعان البختياري و الاذري و هذا الاله تستخدم عاده مع آله الطبل . و هناک ظروف خاصه ترافق العزف علي هذه الاله وفقاً لمناطق العزف عليها ، ففي منطقه کردستان فان العزف علي السورناي ( الناي الطويل) و الطبل يعني وفاه احد الاشخاص و في منطقه الشمال فان العزف علي هذه الاله يترافق مع الالعاب البهلوانيه و في آذربايجان الغربيه فان القرويين يعزفون علي هذه الاله خلال حفلات الزواج.

 

کرنا : و هي احد انواع الناي و هي آله عزف قديمه و تاريخيه و يتم صنعها في المحافظات الايرانيه المختلفه باشکال مختلفه و اهم انواعها کرنا الشمال و کرنا کيلان و کرنا مشهد . و اکثر استخدامات هذه الاله في محافظات کردستان و آذربيجان.

 

مزمار القربه : يتم استخدامها في الغالب في جنوب ايران بالاضافه الي منطقه آذربيجان.

 

اقدم انواعها الکمنجه و هو شکل بدائي للآله الکمان في الوقت الراهن و هذه الاله هي آله عزف منفرده و جماعيه و تعتبر آله وطنيه و متوفره في کافه المحافظات الايرانيه و يکثر العزف عليها بين الطوائف الترکيه و الترکمان.

 

العود : و هي آله وتريه کانت في باديء الامر تتألف من ثلاث اوتار.

 

الرباب : تتإلف هذه الاله من ثلاث اجزاء البطن و الصدر و الرأس و اوتار الرباب کانت في السابق مصنوعه من الامعاء و لکن يتم صناعه هذه الاوتار من الخيوط المطاطيه حالياً و الريشه تتکون من ريش الدجاج . و هي آله محليه و تنتشر غالباً في اطراف خراسان و سيستان.

 

التار : احدي الآلات الوتريه التقليديه في ايران و يتألف من البطن و سته اوتار و من هذه المجموعه هناک «السيتار» و ال«دوتار» و الاله الاخيره يکثر عزفها بين طائفه الترکمان و في نواحي خراسان.

 

آلات النقر :

 

من اکثر آلات النقر المعروفه في ايران الطبل الکبير و الطبل العادي و الطبله .

 

الطبل الکبير يتالف من اسطوانه قصيره مصنوعه من الخشب و قطر دائرتها متر واحد و ارتفاعها تترواح بين 25 الي 30 سنتيمتر و علي سطحي الاسطوانه الدائريه يتم نصب دائرتين من الجلد و هناک مطرقتين للعزف علي الطبل احداهما سميکه و الاخري رفيعه و الطبل الکبير هو آله محليه و تترافق عاده مع الناي الطويل و يتم استخدام الطبل الکبير عاده في مناطق فارس و بلوشستان و کردستان.

 

آله الايقاع :

 

تتکون هذا الاله من حلقه دائريه خشبيه يتم وضع الجلد علي احد السطحين.و يتم النقر علي هذه الاله بواسطه رؤوس اصابع اليدين و يتم العزف علي هذه الاله في المدن اکثر من القري و آله مصاحبه و يتم استخدامها حالياً في منطقه آذربيجان من ايه منطقه اخري.

 

الطبل : احدي الالات الاخري و هي اصغر من الطبل الکبير ، المطرقه لها رأس کروي و يتم عاده العزف علي هذه الاله في مراسم العزاء و في اغلب مناطق البلاد.

 

الطبله : و هي آله مصنوعه من الجلد و الخشب ( خشب الجوز عاده ) و تتألف الاله من جزئين ، جزء شبيه الرقبه و جزء اسطواني و يتم تغليف السطح بالجلد و يتم العزف علي هذه الاله بواسطه اصابع اليدين.

 

الات النقر ( الوتريه )

 

و هي آله موسيقيه ايرانيه بحته تشبه آله القانون و تتالف هذه الاله من صندوق معيني الشکل و تحتوي علي 72 وتر، الوتر الابيض يمثل النغمه الحاده و الاصفر تمثل النغمه المنخفضه و مطرقه النقر من الخشب و هذا الاله تفيد للعزف المنفرد و الجماعي و العزف علي هذا الآله منتشر في کافه محافظات البلد.

 

 

فن الخط في ايران

 

يعتبر فن الخط من اقدم الفنون الاصليه في ايران . وخلال مسيره حياته الطويله طوي مراحل مهمه في التغيير والتحول والتطور . و في العقود الاخيره حيث اخذت تتعالي صيحات العوده الي الاصاله ، وجد فن الخط مكانته الحقيقيه في المجتمع استطاع ان يجد لنفسه اساليب مبتكره للنفوذ الي حياه الناس عبر اقترانه بالرسم ، و بروزه في اعمال الگرافيك وتجليه في العماره ككتائب القاشاني والزخارف والنقوش التقليديه و الحديثه ، التي عادت ثانيه الي فن العماره .

لاشك ان فن الخط بدأ يدخل عالماً جديداً ، نضراً لاستخداماته المتنوعه ، علي فهم الفنان الشخصي والذوقي والابداعي في كيفيه التعامل مع هذه الظاهره . و في هذا المجال بدأنا نشهدا اعمالاً فنيه غايه في الروعه والجمال يزينها الحرف برشاقته وسحر بيانه . وقد ساعد ذلك في ان يلفت اليه الانظار و يجدله هواه كثيرين خاصه بين اوساط الشباب . و الخطاط حسن تقي زاده كرماني احد هؤلاء الشباب الذين استهواهم فن الخط فكرس لخ كلخ وقته و جهده . و قد قاده عشقه لهذا الفن الي ان يقطع مئات الكيلومترات مرتين في الاسبوع ليواظب علي حضور دروس مشاهير هذا الفن وكذلك ان يتولي بدوره تدريس الشباب قواعد الخط و فنونه . يحدين الخطاط كرماني بصدفه المعهود مع حروفه عن تاريخ تطور هذا الفن ، قائلاً :

لقد قيل وكتب الكثير عن تاريخ فن الخط . وما يمكن قوله هنا هو ان تطور فن الخط و احنلال المكانه التي هو عليها الآن ، وليد جهود و مساعي و تجارب كثيره بذلها مشاهير هذا الفن . ولا يخفي ان فن الخط يعد من اركان الفنون الاسلاميه ، وخلال مسيره حياته شهد مراحل مهمه من تطوره و ازدهاره علي يد فنانين كبار كان معظهم من الايرانيين . و بفضل ابداعه انواع و اساليب مبتكره ، استطاع ان يواصل حياته و يزيد من ازدهاره .

و منذ بدايه نشوئه توفرت لها الطاقات و الامكانات ليتخطي فن الخط غايات ابعد و أوسع من كتابه ، و ينتج فنانين ابدعوا نوعاً مختلفه من الخطوط كالثلث و النسخ والريحان والرقعه والتعليق والنستعليق و غيرها ، ساعدت كثيراً في توسيع دائره استعماله و استخداماته . و من هنا و رغم ان الخط من حيث التعبير ، لا يضاهي الدور الذي تلعبه الفنون الاخري كالفنون المسرحيه والسينما في اغناء ثقافه المجتمع و حفظ تراثه و قيمه ، الا انه لا يستهان بدوره في هذا المجال .

× اذا ما اخذنا بنظر الاعتبار الجهود التي بذلها اساتذه هذا الفن في الماضي في ايصال فن الخط الي مرحله الكمال ، باعتقادك هل لدي الخطاطين اليوم ما يضيفونه الي هذا الفن ؟

+ ربما يمكن القول ان تحولاى اساسياً لن يحدث ، و هو من هذه الناحيه ربما لا يختلف عن فن الرسم و الالوان و تركيباتها . فكما تعلم ان تراكيب رامبراند و رونس و آخرين و ابداعاتهم في هذا المجال ليس لها نظير . هذا من جهه . ومن جهه اخري فان وتيره الحياه باتت متسارعه ، وان التطور الذي ينال فن الرسم لا يقود الي ابداعات اصوليه بحته ، بل بات الشكل مطروحاً بقوه ، و ان الذين يهتمون بالشكل يمتلكون الكثير مما يريدون قوله . وقد بتنا نشهد اختبار اساليب مختلفه ، اذا راحلت تختلط اشياء عديده بالرسوم ، فاحياناً تجد في لوحه فنيه لموضوع فولكلوري تطعم بقطع من الصفيح الصديء او خرقه من قماش قديم ، و نري الكل يستحسن ذلك و يثني عليه . لقد باتت القيم و المثل تجد لها معاني و مفاهيم جديده و ان فن الخط ايضاً غير مستثني عن هذه القاعده . قد لا يولد في مجال الخط ابداً خطاطون امثال «مير عماد » في النستعليق ، و «درويش » في خط لفارسيه المسكور، و«ياقوت مستعصمي» في خط الثلث ، و «احمدالتبريزي» في خط النسخ ، ولكن النوابغ في هذا الفن ابتدعوا اساليب و اشكال جديده تستمد اصولها من اسس علميه . ان تراكيب اللونيه و التعارض والانسجام الذي نجد في اعمال الخطاطين اليوم يشير بوضوح الي استجابه الخطاط المعاصر و مواكتبه لمتطلبات العصر .

× في تصورك ما هي طبيعه العلاقه بين الخط و الرسم ؟

+ في اعتقادي ان الخط هم من اكثر الفنون اقتراباً من الرسم ، لأن الاثنين يشتركان معاً في استخدام القلم للتعبير عن مكنوناتهما . فالرسم يجسد في منه ما يراه و يشعر به في عالمنا الحسي . اما بتصويره ذاتياً او تركيباً ليجد في نهايته مفهوماً جديداً لعمله . فاذا ابدع في عمله يقال له فنا . و من هنا فان المفهوم الفني للخط يعني سلامه الحروف و جماليه تراكيبها و وضعها في مستوياتها الخطيه الخاصه .

× كيف تنظرون الي الخط اساسا ، هل الخط فن أم تقنيه ؟

+ ان ما يفيده كلمه خط لا ينحصر في انه فن ، فحسب بل مجموعه فنون ، اذ يصفه التاريخ المدون بأنه ثقافه المجتمع . فاذا ما تحرك القلم علي الخشب اعطي فنا طرفياً و دقيقاً يسمي نحتاً و عند تحركه فوق الاحجار التزينيه يشكل فناً يسمي نقشاً . و في تحركه علي المعادن ينتج لنا فناً نطلق عليه زخرفه و ترصيع . و بشكل عام يمكن القول ان فن الخط يدين في تطوره و تكامله و قدسيته الي القرآن الكريم الذي بدأ تدوينه و كتابتا به الخط الكوفي ، واستمرت كتابته الي الان النسخ و الثلث وانواع الخطوط الاخري .

× ما هي طبيعه المواد التي كان يستخدمها الخطاطون القدماء في تحضير مركباتهم والوانهم ؟

+ عموماً كان اسلوب تحضير المركبات يلتصق التصاقاً وثقياً بالطبيعه ، اي كانت تتم الاستفاده ، من المواد الطبيعه التي تتسم بطبيعها اللونيه ، و بقي هذا الاسلوب بالاهتمام و العنايه حتي يومنا هذا . و لعٌل من اشهر المواد التي استخدمت في تحضير اصباغ و مركبات الخطاطين ، الشاي و قشور الجوز و الزعفران و غير ذلك . و مما يذكر ان طريقه تحضير الحبر بقيت متداوله حتي يومنا هذا .

× حدٌثنا عن علاقه الخط بالتذهيب ؟

+ كما تعلم ان فن التذهيب و التشعير من الفنون القديمه الغنيه الخالده التي عرفت بها بلادنا . و قد تزامنت مرحله ازدهارها مع دخول الاسلام بلادنا ، و باتت مرحله استخداماته المتنوعه في الزخارفه و العماره و السجاد و وسائل الزينه واطارات اللوحات ، تشكل جزء اًمن معالم الفن الايراني الذي اشتهر في العالم . و منذ القدم اقترن التذهيب بانواع الخط و كان في الغالب يمثل الارضيه البازه لاعمال الخطاطين . و بصوره عامه تتسم النقوش و الالوان المستخدمه في التذهيب بتنوعها و تبايناتها الكثيره ، و غالباً ما تمنح اللوحه الخطيه انسجاماً و تناسقاً عبر التواء ات الخط و انعطافاته . و ما ينبغي التأكد عليه هنا و هو ان تنفيذ التذهيب حول الخطوط يجب ان يتم بدقه متناهيه و براعه حتي لا يكون سبباً في التقليل من القيمه للخط . فالخط بلونيه الابيض و الاسواد يمتلك من الجماليه ما فيه الكفايه ، و لكن اذا ما اضيف اليه الذهيب ببراعه فسوف يتضاعف سحر و جذابيه اللوحه الخطيه .

× لا شك في أن فن الخط من الفنون المعدوده التي تتسم بحريمها المعنوي . من الذي اضفي عليه هذه القدسيه برأيك ؟

+ لا شك في ان الخط يحمل بين طياته نوعاً من القداسه و الشرف الثقافي ، فالخط الساحر و الكلام يتطلب فكراً نبيلاً و تفكيراً سليماً . و من هنا نجد الاعمال الفنيه الخالده في شتي انحاء العالم ، قد اتخذت من التعاليم الالهيه و كلام العظماء و القديسين من مواعظ و حكم و اشعار ، ميداناً لابداعها . ولا يخفي الخالده ما هي الاعصاره ثقافه امه و اختصار لتاريخها ، تتجلي في لوحات خطيه جميله و لوحات فنيه و زخارف ونقوش . و مثل هذه الاعمال تهدف عموماً الي سوق الاذهان الي القيم الخيٌره و ايقاظ الوجدان لابناء المجتمع ، لذلك غالباً ما نري امثال هذه الاعمال توضح في الساحات العامه وامام الانظار محط الانظار دائماً. و فضلاً عن هذا كله ، ان فن الخط و عبر و مدارجه الفنيه ، و ضمن تعليمه فن كيفيه التحرير و كتابه ، يسعي الي اشاعه فن الحياه ، و سبل الخلود ، و في هذا المجال فان معلم الفن لا يألو جهدا في تعليم الهاوي ، و لهذا تنشأ علاقه معنويه حميمه بين المعلم و الهاوي ، و من هنا يكون حريم هذا الفن ـ فن الخط ـ مفعماً بالمعنويات دائماً .

× كيف ترون الاهتمام بواقع فن الخط اليوم ؟

+ لحسن الحظ ان في الخط تميز بعد انتصار الثوره الاسلاميه بالتطور و ازدهار و السبب في ذلك يعود الي الاهتمام الواسع في ايجاد المحيط الازم لبروز الابداعات الفرديه الخلاقه في هذا المجال . و كان ذلك باعث لأن يتوجه الشباب الهواه اتجربه حظهم في هذا المضار . و لذا فان عدد الخطاطين اليوم يفوق ما كان الثوره الاسلاميه بمراتب .

لقد اكتسب فن الخط رونقاً خاصاً اليوم حيث ارتفع عدد الهواه في رابطه الخطاطين من (3000) طالب الي (7000) طالب في فتره وجيزه . ويقدر عددهم الآن بسبعه عشر طالباً في جميع انحاء البلاد . و من هنا يمكن القول بكل جرأه ان فن الخط اليوم يمر بفتره انتعاش وازدهار كاملتين .

× هل بالامكان ان تعطينا نبذه مختصره عن تاريخ النستعليق ، الخط الفارسي الشهير ؟

+ خط النستعليق يعود في جذوره الي خط النسخ الذي عمل الايرانيون علي تحويو صورته العربيه بما يتوافق مع الذوق الايراني . الا ان الذهنيه الايرانيه المبدعه لم تكتف بذلك ، بل ابتكرت نوعاً من الخط يختلف تماماً عن انواع الخطوط المعروفه . حيث تمكن مير علي تبريزي في الصف الثاني من قرن الهجري ، من ابتكار خط جديد عبر الدمج والمزاوجه بين كل من خطي النسخ والتعليق ، الذي اصبح يعرف فيما بعد باسم «النستعليق» . و بمرور الوقت حظي هذا النوع من الخط بالاعجاب و التقدير و اصبح له هواه كثيرون عملوا علي تطوير و فصله تماماً عن الخط الأم «النسخ و التعليق »و منه شخصيه المستقله .

و يسند خط النستعليق الي قاعدتين عامتين كانت محل اهتمام الخطاطين منذ عصر ابداعه علي يد «ابن مقله »و حتي الآن . و هاتان القاعدتان تعرف بـ «حسن التشكيل » و «حسن الوضع ». و ان حسن التشكيل يهتم بجوانب من قبيل الحجم و استفاده الحرف من الخطوط الهندسيه و من « السطح و الدور » و « الطول و القصير » و «الرفع و السمك».

اما حسن الوضع فيعني بصوره العلاقه بين الحروف المتصله و طريقه وضع الحروف المنفصله الي جوار بعض ، و بشكل عام يهتم بترتيب السطور الي بعضها .

هذا و قد برز اساتذه كثيرون بمرور الزمان برعوا في خط النستعليق ، اضاف كل واحد منهم

بدوره ابداعاً و جماليه اليه .

 

 

 

اداره کل ارزیابی و نظارت
كلية العلاقات الدولية الچمهوریة الاسلامیة الایرانیة
.
مكتبة خاصة للسياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية
.
معهد الدراسات السياسية الدولية وزارة الشؤون الخارجية
.
جميع الحقوق محفوظة لوزارة خارجية ، الجمهورية الاسلامية الايرانية