امروز جمعه  ۲۲ آذر ۱۳۹۸
الموقع القديم النسخة التجريبية للموقع

۱۴۴۰/۰۸/۱۹ - 20:11
مشاهده ۱۸۸۲

قائد الثورة الإسلامیة المعظم خلال إستقباله الآلاف من العمال:عداء أمیركا ومؤامرتها فی موضوع النفط، لن یمر دون رد

اعتبر قائد الثورة الإسلامیة المعظم سماحة آیة الله الخامنئی خلال لقائه صباح الیوم (الأربعاء:٢٤/٤/٢٠١٩) الآلاف من العمال فی أنحاء البلاد بمناسبة بدایة الأسبوع الوطنی للعمل والعمال، العمل الجهادی والمتواصل من الشروط الهامة لإزدهار الإنتاج وتحقیق استراتیجیة الإقتصاد المقاوم الباعثة علی الفخر، مؤكداً علی ضرورة متابعة قضایا مثل أمن العمل والاجور واحترام العمال وأضاف: إن العدو قد ركز ضغوطه الاقتصادیة لاركاع الشعب الایرانی، ولكن علیه ان یعلم بان هذا الشعب لن یركع أبداً وسیستفید من فرصة الحظر لتحقیق النمو والازدهار ولن یدع ممارسات امیركا العدائیة تمر بلا رد.


اعتبر قائد الثورة الإسلامیة المعظم سماحة آیة الله الخامنئی خلال لقائه صباح الیوم (الأربعاء:٢٤/٤/٢٠١٩) الآلاف من العمال فی أنحاء البلاد بمناسبة بدایة الأسبوع الوطنی للعمل والعمال، العمل الجهادی والمتواصل من الشروط الهامة لإزدهار الإنتاج وتحقیق استراتیجیة الإقتصاد المقاوم الباعثة علی الفخر، مؤكداً علی ضرورة متابعة قضایا مثل أمن العمل والاجور واحترام العمال وأضاف: إن العدو قد ركز ضغوطه الاقتصادیة لاركاع الشعب الایرانی، ولكن علیه ان یعلم بان هذا الشعب لن یركع أبداً وسیستفید من فرصة الحظر لتحقیق النمو والازدهار ولن یدع ممارسات امیركا العدائیة تمر بلا رد.

واعتبر قائد الثورة الإسلامیة المعظم لقاءه بالعمال هذا العام یحظی بأهمیة مضاعفة فی ظل شعار العام "إزدهار الإنتاج" واصفاً العمل بالربیع الذی یمثل الأرضیة لتفتح الطاقات والأمكانیات وأضاف: العمل قیمة سامیة وینبغی تبدیل هذا الموضوع إلی مفهوم عام فی المجتمع من أجل معرفة المكانة القیمة للعامل.

واعتبر سماحته العمل الجهادی والاستثنائی بانه من عوامل تحقیق ازدهار الانتاج واضاف: ان ازدهار الانتاج یعد من الاركان الرئیسیة للاقتصاد المقاوم ولو تحقق الاقتصاد المقاوم فان قرارات القادة الامیركیین والصهاینة حول النفط والقضایا الاقتصادیة سوف لن تكون مؤثرة.

واعتبر سماحة آیة الله الخامنئی ازدهار الانتاج ودعم السلع الوطنیة الایرانیة والتحرك العملی والاقتصاد المقاوم، من شأنها توفیر الارضیة للعزة الوطنیة والوقوف امام قرارات الاجانب.

وأكد سماحته بان العزة الوطنیة تعد من الاولویات والقضایا الاساسیة لأی شعب واضاف: ان الشعوب لن ترضی ابدا بان تكون تحت تأثیر ونفوذ قرارات الاعداء.

وأشار سماحته الی مزاعم المسؤولین الامیركیین والصهاینة واضاف: انهم یقولون بانهم معادون للدولة فی الجمهوریة الاسلامیة ولیسوا اعداء للشعب الایرانی، إلا ان العداء للجمهوریة الاسلامیة هو عداء للشعب الایرانی لانها قائمة بدعم وارادة الشعب، ولو لم یكن الدعم من الشعب لما كانت الجمهوریة الاسلامیة قائمة.

وأشار قائد الثورة الإسلامیة المعظم الی المؤامرات المختلفة التی حاكها اعداء الشعب الایرانی علی مدی الاعوام الاربعین الماضیة ومنها التركیز علی موضوع العمل والعامل وفشل هذه المحاولات قائلا: ان الشعب الایرانی وخاصة العمال قد وجهوا الصفعات للعدو فی جمیع الحالات وفرضوا الیأس علیه.

وتابع سماحته: رغم ان الحظر یخلق المشاكل فی بعض الحالات ولكن لو تمت مواجهته بصورة منطقیة وصحیحة فانه سیصب فی مصلحة البلاد لان الحظر من شأنه ان یؤدی للاعتماد علی الطاقات والقدرات والابداعات الداخلیة.

وأشار سماحة آیة الله الخامنئی الی مختلف مؤامرات الاعداء الفاشلة علی مدی الاعوام الاربعین الماضیة ضد الشعب الایرانی والثورة الاسلامیة والدولة فی الجمهوریة الاسلامیة وأضاف: ان الامیركیین بتركیزهم علی القضایا الاقتصادیة یسعون لاركاع الشعب الایرانی ولكن علیهم ان یعلموا بان تحركهم الاخیر سیفشل ایضا وان هذا الشعب العظیم والأبی لن یركع ابدا أمام الشیطان الاكبر.

وحول محاولات امیركا لغلق طرق صادرات النفط الایرانی قال قائد الثورة الإسلامیة المعظم: ان الشعب الایرانی الحیوی والمسؤولین الیقظین أثبتوا بانهم لو اعتزموا سیفتحون جمیع الطرق المغلقة ومن المؤكد ان محاولة الامیركیین هذه لن تحقق شیئا وان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ستصدر النفط بالقدر اللازم والذی تشاءه.

وخاطب سماحته اعداء الشعب الایرانی قائلا: اعلموا بأن عداواتكم سوف لن تبقی بلا رد وان الشعب الایرانی لیس شعبا یستكین ویتفرج لو عملوا ضده وتآمروا علیه.

وبشأن تصعید الضغوط النفطیة الامیركیة قال: اننا نعتبر خفض الاعتماد علی بیع النفط فرصة سانحة وسنستفید منها للمزید من الاعتماد علی الطاقات الداخلیة.

واعتبر سماحته "رخاء الشعب" و"النمو الاقتصادی والعلمی والتكنولوجی" الی جانب "القیم المعنویة والسمو الاخلاقی" من الاهداف الاساسیة للجمهوریة الاسلامیة واضاف: ان تحقیق هذه الاهداف بحاجة الی العمل وبذل الجهود المستمرة.

وأوضح سماحته بان الهدف من "إعلان الخطوة الثانیة" (الذی اصدره سماحته فی الذكری الاربعین لانتصار الثورة الاسلامیة والذی یشكل خطة عمل للعقود القادمة للثورة) هو التحرك الحماسی للوصول الی القمم العالیة للتقدم والعزة، بذات الدوافع والهمم السامیة التی أخرجت البلاد من هیمنة المستكبرین.

وأشار سماحته الی غضب الاعداء من جهود وتلاحم الشعب الایرانی واضاف: فی قضیة السیول الاخیرة ورغم ان احدا لم یدعُ الشعب للحضور فی الساحة، الا انه حضر كالسیل لمساعدة المنكوبین وسارع الشباب من مختلف انحاء البلاد لمساعدة المواطنین والشباب المحلیین حیث ان هذه مشاعر الوحدة والتعاطف والجهود الوطنیة هذه مهمة جدا وتبشر بمستقبل وضاء.

وقال قائد الثورة الإسلامیة المعظم فی ختام حدیثه: مثلما قیل أخیرا فان محاولات الاعداء تمثل أنفاس عدائهم الاخیرة وسیتعبون من العداء ضد الشعب الایرانی، الا ان هذا الشعب سوف لن یتعب من العمل وبذل الجهد والثبات والتقدم أبداً.

قبیل كلمة قائد الثورة الإسلامیة المعظم، تحدث فی هذا اللقاء السید شریعتمداری وزیر التعاون والعمل والرفاه الإجتماعی رافعاً تقریراً عن أهم برامج الحكومة لصیانة ظروف العمل وخلق فرص عمل جدیدة.

 

متن دیدگاه
نظرات کاربران
تاکنون نظری ثبت نشده است