امروز جمعه  ۲۲ آذر ۱۳۹۸
الموقع القديم النسخة التجريبية للموقع

۱۴۴۱/۰۲/۱۰ - 19:50
مشاهده ۸۹

وزير الخارجية: الإرهاب والحرب الاقتصادية الأمريكية على المدنيين "جريمة حرب"

اعتبر وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف، اليوم الأربعاء، أن الإرهاب والحرب الاقتصادية الأمريكية على المدنيين " جريمة حرب".

وخلال كلمة في "المؤتمر الدولي للاقتصاد العالمي والحظر" الذي عقد في جامعة الزهراء، قدم وزير الخارجية شرحاً حول سياسات أمريكا العدائية ضد ايران و مصطلحي "الحظر" و "الإرهاب الاقتصادي" منوهاً الى أن استخدام مصطلح "الحظر" للإجراءات الامريكية ليس له أساس قانوني، قائلا، إن اجراءات هذا البلد لا تنتهك الاتفاق النووي بل تنتهك قرار مجلس الأمن رقم 2231 وان هذه الاجراءات ليست من اجل تطبيق القانون فحسب بل من اجل انتهاك القانون واستخدام أمريكا مسألة قانونية بشكل غير قانوني.
وأشار الدكتور ظريف الى تصريحات وزير الخارجية الأمريكي الذي قال "اذا اراد الشعب الايراني ان يحصل على الطعام ليأكله فيجب عليه اجبار حكومته على تغيير سياستها"، قائلا، ان التجويع مصداق لجرائم الحرب والإرهاب والجريمة الدولية، ان هذا الإجراء الأمريكي لا تتوفر فيه الشروط القانونية للحظر فحسب بل يحظى بشروط قانونية للإرهاب الاقتصادي ، والإرهاب والحرب الاقتصادية يعتبران جريمة حرب لأن هدفهما الرئيسي هو المدنيين.
واعتبر الدكتور ظريف، الحل الاول والأساسي لنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية والشعب لمواجهة الضغوط الأمريكية القصوى هو المقاومة القصوى، ونوه إلى الاعتماد على القدرات الداخلية كمظاهر لهذه المقاومة، وقال، ان قدرات البلاد في هذا المسار آخذة في الزيادة.
واعتبر وزير الخارجية، ايصال التوترات غير الضرورية في العلاقات مع الحكومات الأخرى وخاصة جيراننا الى ادنى مستوى من خلال احترام مبادئ الحكمة والكرامة والمصلحة من ابرز سبل محاربة الإرهاب الاقتصادي الأمريكي، قائلاً، يجب علينا أن نؤمن ونلتزم بتركيز قدرتنا الوطنية على الهدف الراهن اي محاربة "الإرهاب الاقتصادي" الامريكي واجتياز هذه الظروف.
وأكد الدكتور ظريف على ضرورة اليقظة والدقة في مواجهة الإجراءات الأمريكية، قائلا، يجب ألا نسمح لسياسات أمريكا العدائية وغير القانونية ضد إيران بأن تتحول إلى قضية وموقف دولي شامل، وتغيير شكل قضية ارهاب أمريكا الاقتصادي وأحادية الجانب ضد الشعب الإيراني الى قضية دولية مشروعة.
واعتبر وزير الخارجية، استخدام العملات الوطنية في التبادلات الاقتصادية، طريقةً أخرى لمحاربة الإرهاب الاقتصادي الأمريكي، قائلا، بدأنا مباحثات مع الكثير من الدول حول طرق معقدة للتبادل، حيث تم تنظيم بعضها وبعضها على وشك أن يتم تنظيمه، ونظام إنستكس الذي طرحه الأوروبيون - إذا كانت لدى الأوروبيين القدرة والارادة السياسية- هو قائم على هذا الاساس، وهذا الامر هو جرس انذار للولايات المتحدة بأن أقرب أصدقاء أمريكا نظرياً على الاقل وليس من الناحية العملية، على وشك الابتعاد عن الدولار.

متن دیدگاه
نظرات کاربران
تاکنون نظری ثبت نشده است