Website logo
۱۴۴۸/۰۴/۲۳ - 19:51

اجتماع وزير الخارجية مع السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المقيمين في طهران

أوضح وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، سيد عباس عراقجي، صباح يوم الأحد، خلال اجتماع مع السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية ومكاتب المنظمات الدولية المقيمين في طهران، مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية إزاء التطورات الإقليمية، وقدّم تقريراً عن الأنشطة الدبلوماسية التي اضطلعت بها بعثة الجمهورية الإسلامية الإيرانية الموفدة للمشاركة في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

أوضح وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، سيد عباس عراقجي، صباح يوم الأحد، خلال اجتماع مع السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية ومكاتب المنظمات الدولية المقيمين في طهران، مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية إزاء التطورات الإقليمية، وقدّم تقريراً عن الأنشطة الدبلوماسية التي اضطلعت بها بعثة الجمهورية الإسلامية الإيرانية الموفدة للمشاركة في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأشار وزير الخارجية إلى الحضور الفاعل والمقتدر للجمهورية الإسلامية الإيرانية في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، واستعرض أبرز الإجراءات التي اتُّخذت خلال فترة الحضور في نيويورك، بما في ذلك المشاورات التي أُجريت مع رؤساء جمهوريات ووزراء خارجية أكثر من 60 دولة، وكبار مسؤولي المنظمات الإقليمية والدولية، فضلاً عن الحوارات مع مراكز الفكر ووسائل الإعلام.

وأكد وزير الخارجية عزم الجمهورية الإسلامية الإيرانية على صون حقوق إيران ومصالحها الوطنية، وقدّم إيضاحات بشأن المبادرة التي اقترحتها إيران لإعادة الأمن إلى مضيق هرمز خلال 7 أيام، مؤكداً أن العالم شاهد بوضوح حسن نية إيران وجديتها المستمرة في اللجوء إلى الدبلوماسية للحيلولة دون تصعيد التوتر.

وأضاف عراقجي: «اتضح للجميع خلال هذه الدورة أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية جادة في سلوك مسار الدبلوماسية، كما أنها جادة ومصممة على الدفاع عن نفسها».

وأوضح وزير الخارجية الموقف المبدئي للجمهورية الإسلامية الإيرانية إزاء المطالب المفرطة للولايات المتحدة، مؤكداً أنه إذا اختار الأعداء مجدداً مسار المواجهة العسكرية والحرب، فإن رد إيران سيكون أشد قوة وحزماً من ذي قبل.

كما استنكر عراقجي السلوكيات المشينة للمسؤولين الأمريكيين تجاه بعثة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما في ذلك ادعاء طرد أعضاء البعثة، مشيراً إلى أن دخول بعثة إيران ومغادرتها جريا وفق البرنامج المعلن مسبقاً. ومع ذلك، لجأ المسؤولون الأمريكيون، في محاولة للتعويض عن إخفاقهم في الإيحاء بعزلة إيران، إلى اختلاق الأكاذيب وادعاء طرد بعثة إيران، وهو ما يشكل، من جهة، اعترافاً واضحاً بانتهاك الولايات المتحدة التزاماتها الدولية المتعلقة باستضافة الأمم المتحدة، ومن جهة أخرى، يعكس غضب المسؤولين الأمريكيين من الحضور الفاعل للجمهورية الإسلامية الإيرانية في أهم حدث دولي.

وأشار وزير الخارجية، في جانب آخر من كلمته، إلى اللقاءات التي عُقدت مع دول الجوار، ومن بينها الدول المطلة على الخليج الفارسي، مؤكداً قرار إيران مواصلة مسار بناء الثقة بين دول المنطقة على أساس مبدأ حسن الجوار، بهدف تعزيز التعاون والتنسيق من أجل الارتقاء بمستوى السلام والأمن في المنطقة.

كما أشار إلى اللقاءات التي عُقدت مع الأطراف الأوروبية، مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية نقلت إلى الوزراء الأوروبيين مواقفها بشأن ضرورة اعتماد الدول الأوروبية نهجاً مسؤولاً ومستقلاً تجاه قضايا منطقة غرب آسيا. وطالب وزير الخارجية الدول الأوروبية بمساءلتها عن دورها في تصميم وتنفيذ العدوان العسكري الأمريكي واعتداءات الكيان الصهيوني على إيران، مشيراً إلى اعترافات مارك روته، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، المتكررة بمشاركة الدول الأوروبية المباشرة والواسعة في الهجمات غير القانونية والعدوانية التي شنتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران.

وأدان وزير الخارجية العقوبات الأمريكية غير الإنسانية وغير القانونية المفروضة على إيران، مؤكداً أن العقوبات والضغوط والتهديدات لا يمكن أن تنال من عزم الشعب الإيراني على الدفاع عن حقوقه وكرامته.

اجتماع وزير الخارجية مع السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المقيمين في طهران

أوضح وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، سيد عباس عراقجي، صباح يوم الأحد، خلال اجتماع مع السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية ومكاتب المنظمات الدولية المقيمين في طهران، مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية إزاء التطورات الإقليمية، وقدّم تقريراً عن الأنشطة الدبلوماسية التي اضطلعت بها بعثة الجمهورية الإسلامية الإيرانية الموفدة للمشاركة في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأشار وزير الخارجية إلى الحضور الفاعل والمقتدر للجمهورية الإسلامية الإيرانية في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، واستعرض أبرز الإجراءات التي اتُّخذت خلال فترة الحضور في نيويورك، بما في ذلك المشاورات التي أُجريت مع رؤساء جمهوريات ووزراء خارجية أكثر من 60 دولة، وكبار مسؤولي المنظمات الإقليمية والدولية، فضلاً عن الحوارات مع مراكز الفكر ووسائل الإعلام.

وأكد وزير الخارجية عزم الجمهورية الإسلامية الإيرانية على صون حقوق إيران ومصالحها الوطنية، وقدّم إيضاحات بشأن المبادرة التي اقترحتها إيران لإعادة الأمن إلى مضيق هرمز خلال 7 أيام، مؤكداً أن العالم شاهد بوضوح حسن نية إيران وجديتها المستمرة في اللجوء إلى الدبلوماسية للحيلولة دون تصعيد التوتر.

وأضاف عراقجي: «اتضح للجميع خلال هذه الدورة أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية جادة في سلوك مسار الدبلوماسية، كما أنها جادة ومصممة على الدفاع عن نفسها».

وأوضح وزير الخارجية الموقف المبدئي للجمهورية الإسلامية الإيرانية إزاء المطالب المفرطة للولايات المتحدة، مؤكداً أنه إذا اختار الأعداء مجدداً مسار المواجهة العسكرية والحرب، فإن رد إيران سيكون أشد قوة وحزماً من ذي قبل.

كما استنكر عراقجي السلوكيات المشينة للمسؤولين الأمريكيين تجاه بعثة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما في ذلك ادعاء طرد أعضاء البعثة، مشيراً إلى أن دخول بعثة إيران ومغادرتها جريا وفق البرنامج المعلن مسبقاً. ومع ذلك، لجأ المسؤولون الأمريكيون، في محاولة للتعويض عن إخفاقهم في الإيحاء بعزلة إيران، إلى اختلاق الأكاذيب وادعاء طرد بعثة إيران، وهو ما يشكل، من جهة، اعترافاً واضحاً بانتهاك الولايات المتحدة التزاماتها الدولية المتعلقة باستضافة الأمم المتحدة، ومن جهة أخرى، يعكس غضب المسؤولين الأمريكيين من الحضور الفاعل للجمهورية الإسلامية الإيرانية في أهم حدث دولي.

وأشار وزير الخارجية، في جانب آخر من كلمته، إلى اللقاءات التي عُقدت مع دول الجوار، ومن بينها الدول المطلة على الخليج الفارسي، مؤكداً قرار إيران مواصلة مسار بناء الثقة بين دول المنطقة على أساس مبدأ حسن الجوار، بهدف تعزيز التعاون والتنسيق من أجل الارتقاء بمستوى السلام والأمن في المنطقة.

كما أشار إلى اللقاءات التي عُقدت مع الأطراف الأوروبية، مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية نقلت إلى الوزراء الأوروبيين مواقفها بشأن ضرورة اعتماد الدول الأوروبية نهجاً مسؤولاً ومستقلاً تجاه قضايا منطقة غرب آسيا. وطالب وزير الخارجية الدول الأوروبية بمساءلتها عن دورها في تصميم وتنفيذ العدوان العسكري الأمريكي واعتداءات الكيان الصهيوني على إيران، مشيراً إلى اعترافات مارك روته، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، المتكررة بمشاركة الدول الأوروبية المباشرة والواسعة في الهجمات غير القانونية والعدوانية التي شنتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران.

وأدان وزير الخارجية العقوبات الأمريكية غير الإنسانية وغير القانونية المفروضة على إيران، مؤكداً أن العقوبات والضغوط والتهديدات لا يمكن أن تنال من عزم الشعب الإيراني على الدفاع عن حقوقه وكرامته.

 

متن دیدگاه
نظرات کاربران
تاکنون نظری ثبت نشده است