تصريحات وزير الخارجية الإيراني، سيد عباس عراقجي، أمام الصحفيين في بغداد:
.
🔹 إن اجتماع وزراء الخارجية هو الاجتماع الاعتيادي لمنظمة التعاون الإسلامي، الذي يُعقد سنوياً، وقد أُسندت رئاسته هذا العام إلى العراق.
🔹 يحظى العراق، باعتباره دولة صديقة وجارة، بأهمية كبيرة بالنسبة إلينا، ويمكن أن يكون لنجاحه في إدارة هذه المنظمة أهمية بالغة.
🔹 للأسف، لم تؤدِّ منظمة التعاون الإسلامي أداءً جيداً لأسباب عديدة يمكن مناقشتها. لكننا نأمل أن تستعيد المنظمة حيويتها، مع تعيين أمين عام جديد لها، هو وزير الخارجية الموريتاني السابق، وانتقال الرئاسة الدورية إلى العراق.
🔹 من المتوقع أن تؤدي المنظمة دوراً بنّاءً في تسوية الخلافات بين الدول الإسلامية.
🔹 لم يصدر بعد القرار والبيان الختامي، لكن زملائي بذلوا جهوداً منذ الأيام الماضية للمشاركة في صياغة معظم القرارات. وتقريباً، فإن الغالبية العظمى من هذه القرارات تكرار لقرارات العام الماضي.
🔹 شهد الاجتماع مناقشات جادة بشأن اليمن. وقد عرضت السعودية وجهات نظرها، كما عرضنا نحن وسائر الدول وجهات نظرنا. وهناك توجه نحو إصدار قرار بهذا الشأن، لكنه لم يُعتمد بصيغته النهائية بعد. ونأمل أن تُراعى مبادئ الإنصاف والتوازن في هذا القرار والبيان الختامي. ومن الطبيعي أنه إذا لم يتحقق ذلك، فلن تتمكن الجمهورية الإسلامية الإيرانية من الانضمام إلى هذا القرار. ولا شك في أن تكتل الدول التي تتقارب مواقفها مع الموقف السعودي يحظى بثقل ملحوظ داخل المنظمة. وقد أجرينا، بطبيعة الحال، تحركات دبلوماسية واسعة، كما أكدتُ في كلمتي ضرورة التوصل إلى حل.
🔹 إن موقفنا واضح تماماً، وقد قُدّمت خطتنا إلى الولايات المتحدة في إطار مبادرة الأيام السبعة، وقد أبدى الجانب الأمريكي ملاحظاته بشأنها، ونحن لا نزال نعمل على الرد عليها. ومن وجهة نظرنا، لا تزال خطة الأيام السبعة مطروحة على الطاولة. وإذا كان هناك أي قدر من الصدق لدى الجانب الأمريكي، وهو ما لا نلمسه، فإن الطريق واضح: إذا التزموا بهذه الشروط، فسيُعاد فتح المضيق في اليوم السادس، وتبدأ المفاوضات في اليوم السابع.
🔹 عقدنا لقاءً مع وزير الخارجية اللبناني اتسم بالاحترام المتبادل، وكان في الوقت نفسه صريحاً وجاداً. لدينا خلافات كبيرة في الرؤى مع الحكومة اللبنانية الحالية بشأن كيفية معالجة القضايا في لبنان، لكننا اتفقنا على ضرورة الاهتمام بالعلاقات بين حكومتي البلدين والعمل على تطويرها.
🔹 لن نرضخ بأي حال من الأحوال للتهديدات. ونحن اليوم أكثر استعداداً للدفاع عن أنفسنا مما كنا عليه في السابق. وفي الوقت نفسه، نحن مستعدون أيضاً لمواصلة المسار الدبلوماسي، شريطة أن يكون مساراً يحفظ الكرامة والشرف ويضمن حقوق الشعب الإيراني.