أصدرت وزارة الخارجية بياناً بشأن استشهاد رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الدكتور السيد كمال خرازي.
وفي ما يلي نص البيان:
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ (سورة التوبة، الآية ١١١)
تتقدم وزارة الخارجية بأسمى آيات التهاني والتبريك والتعازي باستشهاد الدكتور السيد كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية ووزير الخارجية الأسبق للجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلى سماحة قائد الثورة (مد ظله العالي)، وأسرة الشهيد خرازي الكريمة، والأوساط الدبلوماسية والأكاديمية في إيران.
تدين وزارة الخارجية بأشد العبارات الجريمة النكراء لاغتيال الشهيد خرازي في ١ أبريل ٢٠٢٦، إثر العدوان العسكري لأمريكا والكيان الصهيوني ضد إيران، والذي أدى إلى الاستشهاد المظلوم لزوجته المضحية، والإصابة ومن ثم الاستشهاد المشرف لهذا الأستاذ البارز في ميدان العلم والثقافة والشخصية المحنكة في أروقة السياسة الخارجية.
إن الاغتيال الجبان والإجرامي للشهيد خرازي، والذي يأتي استمراراً للأعمال الإرهابية والانتهاكات الصارخة للقانون الدولي من قبل الكيان الإسرائيلي، أظهر مرة أخرى الطبيعة الإجرامية والعداء الجذري لهذا الكيان المثير للحرب تجاه السلام والدبلوماسية، وخوفه من منطق الحوار والتعامل البناء في الساحة الدولية.
إن وزارة الخارجية، إذ تحيي ذكرى الشهيدين رفيعي المنزلة الدكتور السيد كمال خرازي والدكتور حسين أمير عبد اللهيان وجميع شهداء طريق العزة والشموخ لإيران، وتؤكد على عهدها وميثاقها لمواصلة النهج المشرّف لهؤلاء الشهداء في حماية الأمن والمصالح الوطنية لإيران.