أخبار المجموعة:المواقف الرسمیة
بيان وزارة الخارجية بخصوص الانتهاك الصارخ لمذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب من قبل الولايات المتحدة
.
تدين وزارة الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بأشد العبارات، الغارات الجوية التي شنها جيش الولايات المتحدة الإرهابي مساء يوم الجمعة الموافق 6 تير 1405 هجرية شمسية (27 يونيو 2026 ميلادية) على عدة نقاط في السواحل الجنوبية لإيران. هذه الغارات الوحشية التي استهدفت منشآت المراقبة الساحلية الإيرانية، تشكل انتهاكاً صارخاً للفقرة الرابعة من المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة، وكذلك انتهاكاً واضحاً للفقرة الأولى من مذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب المفروضة، المؤرخة في 28 خرداد 1405 هجرية شمسية (18 يونيو 2026 ميلادية). في الوقت نفسه، قام الكيان الصهيوني المحتل والذی یمارس الفصل العنصري، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، بشن هجوم على لبنان، وهو ما يشكل انتهاكاً صريحاً للفقرة الأولى من مذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب. وإذ تؤكد وزارة الخارجية على الحق الأصيل لإيران في الدفاع عن نفسها وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، تصرح بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستدافع بكل قوة عن سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية. وقد تم توجيه الضربات الدفاعية من قبل القوات المسلحة المقتدرة للجمهورية الإسلامية الإيرانية ضد أهداف مرتبطة بالقوات الأميركية المعتدية، على هذا الأساس. ومن البديهي أن مسؤولية تبعات هذا الوضع تقع على عاتق النظام الأميركي المعتدي والغادر، وكذلك على عاتق الأطراف التي تتواطأ بأي شكل من الأشكال في ارتكاب الأعمال العدوانية الأميركية ضد إيران. وفي هذا الصدد، يتم التأكيد على ضرورة التزام جميع الدول الواقعة على الضفة الجنوبية للخليج الفارسي، بمبدأ حسن الجوار، ومراعاة المبدأ الأساسي في القانون الدولي القاضي بمنع الأطراف المعتدية من استخدام أراضيها وإمكاناتها لارتكاب أعمال عدوانية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية. كما تطلب وزارة الخارجية من الأمين العام للأمم المتحدة، ومجلس الأمن، وسائر الهيئات الدولية المختصة، ألا تبقى غير مبالية إزاء الانتهاك الفاضح للمبادئ والقواعد الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي من قبل الولايات المتحدة، وأن تضطلع بمسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه السلام والأمن الإقليمي والدولي.
© 2019 - economy@mfa.ir