أخبار المجموعة:المواقف الرسمیةأخبار المجموعة:وزير الخارجية
عراقجي في فعالية «رواية الرحمة»: الوحدة والتماسك الوطني يشكلان أكبر رصيد لصون الاستقلال والكرامة الوطنية
.
أكد وزير الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، سيد عباس عراقجي، أهمية الوحدة والتماسك في العالم الإسلامي، واستمرار التضامن والوحدة على الصعيد الداخلي، وذلك خلال مشاركته في فعالية «رواية الرحمة» التي أقيمت بمناسبة الذكرى الألف والخمسمائة لميلاد النبي الأكرم محمد (ص)، وشهدت تقديم السويت السمفوني «جان جهان‌ها» في قاعة "الوحدة". وأقيمت الفعالية مساء السبت (29 أغسطس/آب 2026)، في قاعة الوحدة، بحضور وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي سيد عباس صالحي، ووزير الخارجية سيد عباس عراقجي، وجمع من الشخصيات في الأوساط الثقافية والفنية والسينمائية، فضلاً عن عدد من السفراء الأجانب المقيمين في إيران. وهنأ وزير الخارجية بحلول ذكرى مولد النبي الأكرم (ص)، معتبراً أن أهم رسالة اضطلع بها رسول الله (ص) تمثلت في نشر مكارم الأخلاق وتعزيز الأخوة والمودة بين المسلمين. وأشار عراقجي إلى التأكيد المستمر للإمام الخميني (رض) والقائد الشهيد للثورة الإسلامية على أهمية وحدة العالم الإسلامي، وقال: «إن رسالة الإمام الخميني (رض)، والدروس التي تركها لنا قائدنا الشهيد، وهدف وحدة العالم الإسلامي، تشكل الأساس الذي تستند إليه السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وسنواصل السعي إلى تحقيق هذه الوحدة في جميع الظروف». وأشار عراقجي إلى المكانة الرفيعة التي يحتلها قائد الثورة الشهيد في تاريخ الإسلام وإيران، مضيفاً: «لقد قلت هذه العبارة في مناسبات ومحافل مختلفة، وأكررها مرة أخرى: بعد 70 عاماً من الجهاد في سبيل الله، كان حقاً جديراً بالمقام الرفيع للشهادة؛ غير أن ذلك لا يعني بأي حال من الأحوال أننا سننسى هذه الجريمة الكبرى، وسنظل على الدوام مطالبين بالثأر لدم قائدنا الشهيد». وفي معرض إشارته إلى زيارته معرضاً للوحات الفنية أبدعها عدد من أبرز فناني البلاد، وتتناول موضوع مدرسة ميناب، قال وزير الخارجية: «لقد أتيحت لي يوم أمس فرصة زيارة هذا المعرض. وتظهر هذه الأعمال الفنية بوضوح كيف صمد الشعب الإيراني، وكيف حقق النصر، وكيف أحبط مخططات العدو ومنعه من بلوغ أهدافه الشريرة». وفي إشارة إلى صمود الشعب الإيراني خلال الحرب التي استمرت 40 يوماً، قال وزير الخارجية: «لقد صنع الشعب الإيراني خلال هذه الأيام الأربعين ملحمة عظيمة. فقد صمد لمدة 40 يوماً في مواجهة ما كان يبدو أنه أكبر جيش في العالم، إلى جانب جيوش ودول أخرى جاءت لتقديم الدعم والإسناد والمساعدة له. وكان هذا الصمود درساً مهماً للعالم أجمع. لقد أثبت الشعب الإيراني خلال هذه الحرب قوته وصموده وصلابته، وأظهر أنه إذا توحدنا جميعاً، فإننا قادرون على الصمود في وجه جميع الضغوط». وأكد وزير الخارجية أن «الحرب التي استمرت 40 يوماً كانت مرحلة مشرفة من الوحدة والتماسك الوطني، وينبغي لنا أن نصون هذا الإنجاز القيّم».
© 2019 - economy@mfa.ir