امروز سه شنبه  ۲۱ آبان ۱۳۹۸
الموقع القديم النسخة التجريبية للموقع

۱۴۴۰/۰۳/۱۷ - 20:16
مشاهده ۱۱۰

قائد الثورة الإسلامیة المعظم فی لقائه بمسؤولی النظام وضیوف مؤتمر الوحدة الإسلامیة وعامة الشعب: الشعب الإیرانی كالشجرة الطیبة؛ وتخسأ أمیركا فی تهدیده

استقبل قائد الثورة الاسلامیة المعظم سماحة آیة الله السید علی الخامنئی صباح الیوم (الاحد: 2018/11/25) وبمناسبة ذكری میلاد الرسول الاكرم (ص) وحفیده الامام جعفری الصادق (ع) رؤساء السلطات الثلاث وعدداً من كبار المسؤولین، وسفراء الدول الاسلامیة، والضیوف المشاركین فی المؤتمر الدولی الثانی والثلاثین للوحدة الاسلامیة المنعقد بطهران، وحشداً من ابناء الشعب

استقبل قائد الثورة الاسلامیة المعظم سماحة آیة الله السید علی الخامنئی صباح الیوم (الاحد: 2018/11/25) وبمناسبة ذكری میلاد الرسول الاكرم (ص) وحفیده الامام جعفری الصادق (ع) رؤساء السلطات الثلاث وعدداً من كبار المسؤولین، وسفراء الدول الاسلامیة، والضیوف المشاركین فی المؤتمر الدولی الثانی والثلاثین للوحدة الاسلامیة المنعقد بطهران، وحشداً من ابناء الشعب‪.‬

وخلال اللقاء اعتبر سماحة آیة الله الخامنئی إن السبیل الوحید لسعادة وفلاح البشریة، هو بإتباع الدین الإسلامی ونور القرآن، وأشار سماحته إلی تنامی إنتشار الصحوة الإسلامیة وروح المقاومة بین الشعوب الإسلامیة وارتباك أمیركا وحلفائها من هذه الظاهرة المباركة وقال: الثورة الإسلامیة كنموذج، وبفضل أربعین عاماً من المقاومة والصمود للشعب الإیرانی، أصبحت حالیاً شجرة طیبة وشامخة وإن التهدیدات والأفعال الخبیثة لأمیركا والكیان الصهیونی لن یكون لها أی تأثیر كما فی السابق وسوف تواجه الفشل بالتأكید.

استهل سماحته كلمته بتبریك ذكری ولادة نبی الرحمة وخاتم الأنبیاء (ص) والإمام الصادق (ع) واصفاً الرسول الأكرم بالشمس الوضاءة التی منّ بها الباری تعالی علی البشریة فی زمن الجهل والضیاع والجاهلیة وأنه صلوات الله علیه هیأ أرضیة الفوز والفلاح للبشریة بدینه السماوی وكتابه النورانی القرآن.

وأضاف سماحته: لو اقتفینا الیوم أیضاً هذا النور ستكون نتیجتنا الفوز والفلاح. متی ما بلغت البشریة ذلك المستوی من النضج الفكری بحیث تلبّی دعوة النبی الأكرم (ص)، ستنقشع عنها حینها ظلمة المشاكل والمآزق‪.‬

وشبّه قائد الثورة الإسلامیة المعظم المرحلة الراهنة أیضاً بمرحلة الجاهلیة وأضاف: العالم مظلم الیوم أیضاً نتیجة لظلم القوی كما تلك المرحلة. البشریة الیوم فی مأزق ولا ینحصر هذا الأمر بالعالم الإسلامی؛ فتلك البلدان المتقدمة فی الظاهر غارقة بشدّة فی المآزق والإسلام قادر علی تلبیة كافّة الاحتیاجات‪.‬

واشار سماحته إلی حركة مقاومة الظلم فی أرجاء العالم واتكال هذه الحركة علی الله والإسلام وأضاف: إن روح الصحوة الإسلامیة الیوم قد عمّت فی كثیر من بلدان وشعوب منطقتنا، وحساسیة القوی المهیمنة فی العالم وعلی رأسهم أمریكا تجاه هذه المنطقة یعود إلی الإقبال والمیل والنزوع الباهر نحو الإسلام والصحوة الإسلامیة فیها، ذلك إنهم یخافون من صحوة الشعوب المسلمة‪.‬

وأضاف قائد الثورة الإسلامیة المعظم: فی أی مكان تمكن فیه الاسلام من السیطرة علی قلوب وعقول الناس، فان الاستكبار تلقی صفعة، ونحن نعتقد بان الاستكبار ستلقی مرة اخری صفعة من الصحوة الاسلامیة فی المنطقة، مؤكدا علی ضرورة قیام الشعوب المسلمة بتعزیز حركة الصحوة الاسلامیة بكل ما فی وسعها، لان خلاص المنطقة یكمن فی دعم الصحوة الاسلامیة‪.‬

واضاف سماحته: نصیحتنا لحكام الدول الاسلامیة بان یعودوا الی ولایة الاسلام، فولایة امیركا والطاغوت لن تنفعهم، الیوم فان دول المنطقة تتبع امیركا بدلا من ولایة "الله"، وامیركا بسبب طبیعتها الاستكباریة تقوم باذلالهم‪.‬ وأضاف: سمعتم ان الرئیس الامیركی السخیف نعت حكام السعودیة بانهم "بقرة حلوب"، فاذا كان آل سعود یقبلون بهذه الاهانة فلیذهبوا الی الجحیم، ولكن هذه الاهانة موجهة الی شعب هذا البلد والشعوب المسلمة‪.‬

وتساءل سماحته لماذا یشارك حكام بعض الدول الاسلامیة امیركا فی جرائمها ضد فلسطین والیمن، مضیفا: لیكن هؤلاء الحكام علی ثقة بان الانتصار سیكون حلیف الشعبین الفلسطینی والیمنی فی كلتا الجبهتین، وان امیركا واذنابها سیهزمون‪.‬وأضاف سماحته: من الواضح ان امیركا هی اضعف بكثیر فی هذه المنطقة منذ عشر سنوات، وان من الواضح ایضا ان الكیان الصهیونی أضعف مما كان علیه منذ عدة سنوات‪.‬

ولفت قائد الثورة الإسلامیة المعظم الی ان الكیان الصهیونی هُزم امام حزب الله اللبنانی فی حرب 33 یوما (حرب تموز 2006) وبعدها فشل فی حربه فی غزة التی دامت 8 ایام، وخلال الأیام الأخیرة حارب یومین وتلقّی الهزیمة. هذا یدلّ علی ضعف الكیان الصهیونی المتزاید مما یدل علی الضعف المتزاید للكیان الصهیونی‪.‬ واضاف سماحته: ان الشعوب التی تعتمد علی الله وتقاوم، فان الله سینصرها وهذه سُنة الهیة‪.‬

وتابع سماحته قائلا: ان الشعب الیمنی یتحمل الیوم أقسی انواع العذا من قبل الحكومة السعودیة وبدعم من امیركا، ولكن من المؤكد فان الشعب الیمنی وانصار الله سیحالفهم النصر‪.‬ وقال سماحته: ان الطریق الوحید هو "المقاومة" وان الذی أربك الیوم امیركا وحلفاؤها هو مقاومة الشعوب المسلمة وهذه ستعطی ثمارها‪.‬

ونوّه سماحته الی ان الشعب الایرانی قاوم طیلة 40 عاما وكان فی الیوم الاول مثل غرسة صغیر معرضة للخطر ولكنه الیوم اصبح كالشجرة العظیمة، بعد ان قاوم ببركة اسم الرسول الاعظم (ص) وقیادة الامام الخمینی (رض) وتحمل الصعوبات وقدّم الشهداء‪.‬

واضاف قائد الثورة الإسلامیة المعظم: تخسأ امیركا والكیان الصهیونی فی تهدید ایران، فتهدیداتهم ومؤامراتهم فشلت لحد الآن، ومن الآن فصاعدا سیفشلون ایضا، والحظر كذلك سیفشل ببركة المقاومة.

وفی الختام اكد قائد الثورة الاسلامیة ان الطریقة الوحیدة لتغلب العالم الاسلامی علی المؤامرات یكمن فی وحدة ووفاق المسلمین‪.‬

متن دیدگاه
نظرات کاربران
تاکنون نظری ثبت نشده است