امروز سه شنبه  ۲۱ آبان ۱۳۹۸
الموقع القديم النسخة التجريبية للموقع

۱۴۴۰/۰۶/۲۰ - 23:24
مشاهده ۸۸۹

قائد الثورة الإسلامیة المعظم خلال إستقباله الرئیس السوری:نعتبر دعم سوریا دعماً لمحور المقاومة ونفتخر بذلك

أكد قائد الثورة الإسلامیة المعظم سماحة آیة الله الخامنئی خلال إستقباله صباح الیوم (الإثنین: 2019/2/25) الرئیس السوری السید بشار الأسد، أن رمز انتصار سوریا وهزیمة امیركا ومرتزقتها فی المنطقة یكمن فی صمود القیادة والشعب السوری وتمسكهم بالمقاومة، وشدد علی ضرورة توخی الحذر حیال المؤامرات فی المرحلة المقبلة، وقال سماحته: إن الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تعتبر مساعدة الحكومة والشعب السوری مساعدة لحركة وتیار المقاومة، وتفتخر بذلك من صمیم القلب


أكد قائد الثورة الإسلامیة المعظم سماحة آیة الله الخامنئی خلال إستقباله صباح الیوم (الإثنین: 2019/2/25) الرئیس السوری السید بشار الأسد، أن رمز انتصار سوریا وهزیمة امیركا ومرتزقتها فی المنطقة یكمن فی صمود القیادة والشعب السوری وتمسكهم بالمقاومة، وشدد علی ضرورة توخی الحذر حیال المؤامرات فی المرحلة المقبلة، وقال سماحته: إن الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تعتبر مساعدة الحكومة والشعب السوری مساعدة لحركة وتیار المقاومة، وتفتخر بذلك من صمیم القلب.

وأشار سماحة آیة الله الخامنئی الی وقوف الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة الی جانب الشعب والحكومة السوریة منذ بدایة الازمة، وقال: إستطاعت سوریا بصمودها والتفاف شعبها أن تنتصر فی مواجهة تحالف امیركا واوروبا وحلفائهما فی المنطقة.

واضاف قائد الثورة الإسلامیة المعظم: ان انتصار تیار المقاومة فی سوریا، أثار غضب الأمیركیین ومحاولاتهم لحیاكة مؤامرات جدیدة، وأشار سماحته الی انموذج فی هذا المجال وقال: إن قضیة المنطقة العازلة التی تحاول امیركا إیجادها فی سوریا، هی من بین هذه المؤامرات الخطیرة والتی یجب رفضها بشكل قاطع، والتصدی لها.

واعتبر سماحته أن خطة الامیركان للتواجد المؤثر فی الحدود بین العراق وسوریا، انمودجاً آخر من هذه المخططات التآمریة، وأضاف: ان ایران وسوریا تشكلال عمقا استراتیجیا لبعضهما البعض، وان هویة وقوة تیار المقاومة رهن بهذا التواصل المستمر والاستراتیجی، واستنادا الی ذلك فان الاعداء لن یستطیعوا تمریر مخططاتهم.

ولفت قائد الثورة الإسلامیة المعظم الی الخطأ الذی إرتكبه الاعداء فی حساباتهم بشأن سوریا واضاف: ان خطأ الاعداء تمثل فی أنهم تصوروا بأن سوریا هی مثل بعض الدول العربیة، فی حین ان الحركة الشعبیة فی تلك الدول هی باتجاه المقاومة وفی الحقیقة كانت ثورة ضد امریكا وعملائها.

كما دعا سماحته الی تعزیز التواصل الدینی وتبادل الزیارات بین علماء الدین الایرانیین والسوریین، مؤكدا علی ضرورة المحافظة علی روح الصمود وتعزیز قدرات الحكومة والشعب السوری، وقال مخاطبا الرئیس السوری: ان الصمود الذی أبدیتموه، حوّلكم الی بطل علی صعید العالم العربی، وبواسطتكم تعززت قدرات المقاومة وسمعتها فی المنطقة.

وأكد قائد الثورة الإسلامیة المعظم أن الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة وكما فی السابق ستبقی الی جانب الشعب السوری، لانها تعتبر هذا العمل بأنه بمثابة مساعدة لتیار ومحور المقاومة، وتؤمن من صمیم قلبها بان دعم المقاومة یعد مفخرة لها.

كما دعا سماحته فی هذا اللقاء بالتوفیق والنجاح للشعب السوری وبالصحة والعافیة للرئیس الاسد وعائلته.

وخلال هذا اللقاء، هنأ الرئیس السوری بشار الاسد، سماحة قائد الثورة الاسلامیة المعظم والشعب الإیرانی بالذكری الأربعین لانتصار الثورة الإسلامیة فی ایران، مؤكدا ان هذه الثورة شكلت علی مدی العقود الأربعة الماضیة انموذجا یحتذی فی بناء الدولة القویة القادرة علی تحقیق مصالح شعبها والمحصنة ضد التدخلات الخارجیة بمختلف أشكالها، والمبدئیة فی وقوفها إلی جانب شعوب المنطقة وقضایاها العادلة.

وقال الرئیس الاسد: ان العلاقات الأخویة الراسخة التی تجمع بین شعبی ایران وسوریا كانت العامل الرئیسی فی صمود البلدین أمام مخططات الدول المعادیة.

وأعرب الرئیس السوری عن تقدیره للدعم المفتوح الذی قدمته الجمهوریة الاسلامیة لسوریا، وشبّه الحرب علی بلاده بالحرب التی فرضت علی ایران طیلة ثمانی سنوات، مهنئاً سماحة قائد الثورة والشعب الایرانی بالنصر الذی تحقق فی سوریا.

وأشار الرئیس بشار الاسد الی بعض التحلیلات التی كانت تزعم بأن أمر سوریا قد إنتهی، وقال: ان الشعبین الایرانی والسوری یتمیّزان بهویة وعقیدة راسخة، وان الانجازات الیوم ورغم انها حصلت بمشقة وأضرار، لكنها كانت ثمرة الصمود الی جانب جبهة المقاومة.

ولفت الرئیس السوری إلی أن تحقیق مصالح شعوب المنطقة یتطلب من حكوماتها الكف عن الانصیاع إلی إرادة بعض الدول الغربیة، وعلی رأسها أمیركا، وانتهاج سیاسات متوازنة تقوم علی احترام سیادة الدول وعدم التدخل فی شؤونها، خاصة وأن التجارب أثبتت بأن الخضوع وتنفیذ إملاءات الغیر، تكون نتائجه أسوأ بكثیر من أن تكون الدول سیدة قرارها.

وتطرق الرئیس الاسد الی نماذج من محاولات امیركا وحلفائها الاقلیمیین فی بثّ الفرقة بین القومیات والطوائف فی سوریا، وأضاف : إن سیاسة التصعید ومحاولة نشر الفوضی التی تنتهجها بعض الدول الغربیة، وخاصة ضد سوریة وإیران، لن تنجح فی ثنی البلدین عن الاستمرار فی الدفاع عن مصالح شعبیهما ودعم قضایا المنطقة وحقوقها العادلة.

وتابع الرئیس السوری: ان الاكراد والعشائر السوریة لدیهم علاقات جیدة مع الحكومة، حتی ان بعض الجماعات التی سبق وأن كانت معارضة للحكومة واشتبكت معها، أصبحت تؤید الحكومة وتخالف الرؤیة الامیركیة والسعودیة.

ورأی الرئیس السوری تعزیز العلاقات الدینیة من قبیل التواصل بین علماء الدین فی سوریا وایران، بأنه یُشكل فرصة هامة لمواجهة التیارات التكفیریة، داعیا الی تطویر العلاقات الاقتصادیة بین البلدین بهدف إحباط مؤامرات أعداء الشعبین الایرانی والسوری.

 

متن دیدگاه
نظرات کاربران
تاکنون نظری ثبت نشده است