Website logo
۱۴۴۷/۱۰/۱۶ - 11:38
مشاهده ۱۰۰

بيان وزارة الخارجية بشأن استمرار جرائم الحرب الأمريكية والكيان الصهيوني ضد إيران وتهديدات المسؤولين الأمريكيين

.

وني ضد إيران وتهديدات المسؤولين الأمريكيين

 أصدرت  وزارة الخارجية بياناً بشأن استمرار جرائم الحرب الأمريكية والكيان الصهيوني ضد إيران وتهديدات المسؤولين الأمريكيين.

 وفي مايلي البيان:

 مع مرور 34 يوماً على الحرب غير القانونية والوحشية التي تشنها أمريكا والكيان الصهيوني ضد إيران، يتكشف كل يوم بُعد جديد من توحش المعتدين وحقدهم تجاه إيران والإيرانيين. خلال هذه الأيام الـ 34، تجاوز المعتدون الأمريكيون-الصهاينة كافة الحدود القانونية والأخلاقية والإنسانية، ولم يتوانوا عن ارتكاب أي جرم أو جريمة تحت غطاء "الحرب". لقد جعل المعتدون، منذ الساعات الأولى للهجوم الغادر والشرس على إيران، المدارس والمستشفيات والملاعب الرياضية أهدافاً لهجماتهم، بالتزامن مع هجمات إرهابية استهدفت مكان عمل سماحة قائد الثورة الإسلامية والمسؤولين والقادة رفيعي المستوى في البلاد. إن الهجوم على مدرسة شجرة طيبة الابتدائية في ميناب وملعب لامرد في فارس يوم السبت ۲۸ فبراير ما هو إلا نموذجان لجرائم العدو الوحشي في اليوم الأول للهجوم على إيران.

 

خلال هذه الأيام الـ 34، قام العدو الأمريكي-الصهيوني، بالإضافة إلى مهاجمة أكثر من 600 مدرسة ومركز تعليمي، بالاعتداء على عدد كبير من الجامعات والمراكز العلمية والبحثية، والمستشفيات والمراكز الصحية، فضلاً عن الأماكن والمباني التاريخية والثقافية والمتاحف. تعد هذه الهجمات مؤشراً واضحاً على عداء أمريكا والكيان الصهيوني للهوية والجذور الإيرانية، وخصومتهم لنمو وازدهار الإيرانيين علمياً.

 

كما هاجم العدو الأمريكي-الصهيوني عدداً كبيراً من المراكز الصناعية والإنتاجية في البلاد، والتي شُيدت على مدى عدة عقود بجهود ومساعي رواد الأعمال والصناعيين الإيرانيين الوطنيين، رغم ظروف العقوبات القاسية والضغوط الاقتصادية.

 وفي الوقت نفسه، صعد المسؤولون الأمريكيون — الذين أصيبوا بخيبة أمل من تحقيق أهدافهم غير المشروعة وأوهامهم الشيطانية ضد الشعب الإيراني وترهيب العالم لمواكبة جرائمهم، وذلك بفضل الصمود المنقطع النظير للإيرانيين في وجه شرورهم — من تهديداتهم السخيفة وتصريحاتهم المسيئة ضد شعب إيران المثقف والأبي.

 

إن التهديدات المتكررة للرئيس الأمريكي بمهاجمة البنى التحتية للطاقة في إيران، ومنها التهديدات التي وردت في خطابه مساء الأربعاء 1 أبريل، ليست فقط علامة واضحة على عداء الهيئة الحاكمة الأمريكية لكل فرد من الإيرانيين، بل هي دليل جلي على وجود قصد ونية جرمية لدى صناع القرار في أمريكا لارتکاب أبشع الجرائم الدولية، ولا سيما جرائم الحرب وجريمة الإبادة الجماعية.

 إن تصريحات المسؤولين الأمريكيين والتهديد بتدمير البنى التحتية للطاقة والخدمات والصناعة في إيران، تعد في حد ذاتها بمثابة تحريض على جرائم الحرب والإبادة الجماعية، وجميع الدول ملزمة، بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، بإدانة مثل هذه التصريحات التهديدية.

 التهديد الواضح بـ "قصف إيران وإعادتها إلى العصر الحجري" وتدمير محطات توليد الكهرباء، التي هي حيوية لبقاء وحياة شعب تُعد تهديداً عنيفاً وغير قانوني يهدف بشكل أساسي إلى بث الرعب والترهيب بين المدنيين، ووفقاً للمادة 51 من البروتوكول الإضافي الأول لعام 1977 والمادة 8 من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، فإنها تُعتبر جريمة حرب.

 إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بالتوكل على الله والاعتماد على دعم الشعب الإيراني الأبي، وإذ تؤكد عزمها الراسخ على الدفاع الشامل والقاطع عن السيادة الوطنية وسلامة أراضي البلاد في وجه العدوان العسكري الأمريكي والكيان الصهيوني، فإنها تذكّر بالمسؤولية الجلية لمنظمة الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، والأمين العام للأمم المتحدة، والمفوض السامي لحقوق الإنسان، والمؤسسات الإنسانية بما في ذلك اللجنة الدولية للصليب الأحمر وكافة الدول، في النهوض بواجباتهم لإدانة الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي والجرائم التي تُعد بلا شك غير مسبوقة من حيث الشدة والتداعيات خلال الثمانين عاماً الماضية، وكذلك اتخاذ تدابير عملية لمساءلة ومعاقبة المجرمين.

 اللامبالاة تجاه العدوان العسكري الأمريكي والكيان الصهيوني ضد إيران والجرائم التي ارتكبوها حتى الآن أو يهددون بارتكابها، ستكون لها بالتأكيد عواقب وخيمة على القانون الدولي والأخلاق والإنسانية، وسيتأثر بها المجتمع الدولي بأسره.

 إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكما أثبتت مراراً، ستدافع بكل قوتها عن سلامة أراضي البلاد وأمن مواطنيها في وجه العدوان العسكري للأعداء، وستستخدم في هذا المسار المقدس والوطني كافة طاقاتها وقدراتها.

 

متن دیدگاه
نظرات کاربران
تاکنون نظری ثبت نشده است