Website logo
۱۴۴۷/۱۱/۲۰ - 11:41

بيان وزارة الخارجية بشأن خرق أمريكا لوقف إطلاق النار

تدين وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشدة العدوان الذي نفذه الجيش الأمريكي الإرهابي ضد ناقلتي نفط تابعتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قرب ميناء جاسك ومضيق هرمز، إضافة إلى الهجمات التي استهدفت عدة مواقع في المناطق الساحلية المطلة على المضيق، والتي وقعت خلال الساعات الأخيرة من مساء الخميس 7 مايو والساعات الأولى من فجر الجمعة 8 مايو.

تدين وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشدة العدوان الذي نفذه الجيش الأمريكي الإرهابي ضد ناقلتي نفط تابعتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قرب ميناء جاسك ومضيق هرمز، إضافة إلى الهجمات التي استهدفت عدة مواقع في المناطق الساحلية المطلة على المضيق، والتي وقعت خلال الساعات الأخيرة من مساء الخميس 7 مايو والساعات الأولى من فجر الجمعة 8 مايو.

 

وقد قوبلت هذه الهجمات برد حازم و«صفعة قوية» من القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ما أدى إلى فشل المعتدين في تحقيق أهدافهم غير المشروعة.

 

وتعد هذه الأعمال العدوانية والاستفزازية انتهاكًا صارخًا لتفاهم وقف إطلاق النار المؤرخ في 8 إبريل، كما تمثل خرقًا فاضحًا للفقرة الرابعة من المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة، وتندرج ضمن تعريف «العدوان» وفق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3314 الخاص بتعريف العدوان.

 

ويعكس استمرار هذه السياسات العدوانية، إلى جانب المواقف المتناقضة والتصريحات المتدنية ومحاولات التهرب والمراوغة الصادرة عن كبار المسؤولين الأمريكيين، حالة متزايدة من الارتباك والعجز داخل الإدارة الأمريكية، وعدم قدرتها على «فهم طبيعة الأزمة» وإيجاد مخرج منطقي من المأزق الذي صنعته بنفسها.

 

وتؤكد وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عزم القوات المسلحة الإيرانية على الدفاع عن وحدة الأراضي الإيرانية واستقلال البلاد وسيادتها الوطنية في مواجهة أي اعتداء أو عمل تخريبي، كما تدعو مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم في حماية السلم والأمن الدوليين وفق ميثاق الأمم المتحدة، محذّرة من العواقب الخطيرة لاستمرار صمت الأمم المتحدة أو تساهلها إزاء ما وصفته بسياسات التمرد وانتهاك القوانين من قبل الإدارة الأمريكية.

 

وبات من الواضح أكثر من أي وقت مضى أن ربط أمن المنطقة واستقرارها بالوجود التدخلي لأمريكا وغيرها من القوى الأجنبية يُعد خطأً فادحًا؛ إذ إن الوجود العسكري الأمريكي في الخليج الفارسي وبحر عُمان لم يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار، بل تحول بحد ذاته إلى مصدر للتوتر وانعدام الأمن، مع تداعيات إقليمية ودولية واسعة.

 

وتؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمسكها بسياسة حسن الجوار واحترام سيادة ووحدة أراضي جميع دول المنطقة، داعيةً مجددًا حكومات المنطقة إلى اعتماد مقاربة مسؤولة تستند إلى التجارب الأخيرة، والعمل على بناء منظومة أمنية إقليمية ذاتية قائمة على الثقة الجماعية، بعيدًا عن التدخلات التخريبية للقوى الخارجية.

متن دیدگاه
نظرات کاربران
تاکنون نظری ثبت نشده است