Website logo
۱۴۴۸/۰۱/۱۴ - 08:28

مشاورۃ وزیر خارجیة الجمهوریة الإسلامیة الإيرانیة مع مستشار الأمن القومی العراقي

.

قام وزیر خارجیة الجمهوریة الإسلامیة الإيرانیة السید عباس عراقجي الذي سافر إلى بغداد للتشاور مع المسؤولین العراقیین رفیعي المستوى بشأن العلاقات الثنائیة والتطورات الإقلیمیة، مساء الیوم بزیارة واجتماع مع السید قاسم العبودي، مستشار الأمن القومی العراقي.
وخلال هذا اللقاء، تباحث الطرفان حول التعاون بین البلدین في مختلف المجالات، لا سیما المجال الأمني.
وأشار مستشار الأمن القومی العراقي إلى الروابط العميقة بین الشعبین الجارین والمسلمین، ووصف دعم الجمهوریة الإسلامیة الإيرانیة للعراق، خاصة في مواجهة داعش والإرهاب، بأنه لا يُنسى، وأشاد بذکری شهيدي طريق السلام والأمن ومکافحة الإرهاب، الشهید الحاج قاسم سلیماني وأبو مهدي المهندس.
وهنأ وزیر خارجیة بلادنا، في مستهل کلامه، بتشکیل الحکومة الجدیدة، متمنياً التوفیق للسید قاسم العبودي في مهام منصبه کمستشار للأمن القومی العراقي، وأطلعه على آخر التطورات المتعلقة بالأمن الإقلیمي عقب توقیع مذکرة تفاهم إنهاء الحرب العدوانیة بین أمریکا والکیان الصهیوني.
ووصف وزیر خارجیة بلادنا العدوان العسکري الأمریكي والصهیوني ضد إیران بأنه حرب ضد المنطقة بأکملها، وأشار إلى النهج المسؤول الذي تتبناه إیران في الدخول في المسار الدبلوماسي لإنهاء الحرب، وشرح نقض أمریکا للعهود وانتهاکاتها المتکررة لمذکرة إسلام آباد من قبل أمریکا والکیان الصهیوني، وأکد على ضرورة اهتمام جمیع دول المنطقة بإیجاد آلية داخلية المنشأ تقوم على توافق دول المنطقة، لإحلال السلام والأمن المستدامین، بعيداً عن التدخل العسکري للقوى الخارجیة.
کما أعلن وزیر خارجیة بلادنا استعداد إیران للحوار والتفاعل بین دول ساحل الخلیج الفارسي لإنشاء آلية للأمن الجماعي، وأعرب عن أمله في أن تستفيد جمیع دول المنطقة، من دروس التطورات التي شهدتها الأشهر القلیلة الماضیة، ساعية إلى تشكیل أمن إقلیمي یشمل جمیع دول المنطقة، ویبتعد عن تدخل القوى العسکریة خارج المنطقة، ویستوعب جمیع الأبعاد الأمنیة والاقتصادیة والتنمویة.
کما أوضح عراقجي، في ما یتعلق بمضیق هرمز وإدارته في المستقبل، أن الجمهوریة الإسلامیة الإيرانیة، إدراكاً منها للمسؤولیة التي تعهدت بها في هذا الصدد، ووفقاً للبند الخامس من مذکرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب العدوانیة التي تم التصدیق علیها، ستتخذ التدابیر اللازمة، وستتعاون في هذا الشأن مع سلطنة عُمان بصفتها دولة ساحلیة، وستتحاور مع سائر دول المنطقة.
وتناول اللقاء أيضاً بحث وتبادل الآراء حول التعاون بین إیران والعراق لتعزیز الأمن المشترك، ولا سیما الأمن الحدودي، بالإضافة إلى التنفیذ الکامل لمذکرة التفاهم الأمني بين البلدين للوقایة من الإرهاب ومکافحته.

 

متن دیدگاه
نظرات کاربران
تاکنون نظری ثبت نشده است