بيان وزارة الخارجية بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لجريمة الهجوم على القنصلية الإيرانية في مزار شريف واستشهاد الدبلوماسيين الإيرانيين
تُحيي وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية ذكرى الاستشهاد المظلوم للدبلوماسيين والصحفي في وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء (إيرنا)، الذين استشهدوا إثر الاعتداء الإرهابي على مبنى القنصلية العامة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مزار شريف بأفغانستان، في 8 أغسطس/أب 1998
قبل ثمانية وعشرين عاماً، وفي مثل هذا اليوم، تعرّض مبنى القنصلية العامة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مزار شريف لهجوم شنه إرهابيون مسلحون، ما أسفر عن استشهاد ثمانية من زملائنا المخلصين، وهم: حيدر علي باقري، ومحمد علي قياسي، ومجيد نوري نياركي، وناصر ريغي، ونور لله نوروزي، وكريم حيدريان، ورشيد بارياو فلاح، ومحمد ناصر ناصري، إلى جانب محمود صارمي، الصحفي في وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء (إيرنا).
إن الهجوم الإرهابي على القنصلية الإيرانية في مزار شريف واستشهاد العاملين فيها، جريمة بشعة وانتهاك صارخ للقواعد والحقوق الدبلوماسية والقنصلية، ولا يمكن أن يؤدي مرور الزمن إلى التقليل من فداحتها أو طمس حقيقتها
.وإذ تستذكر وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية بكل إجلال واعتزاز ذكرى شهدائنا الأعزاء، وتهنئ بمناسبة يوم الصحفي، فإنها تؤكد ضرورة الكشف عن الجوانب المهمة لهذه الجريمة الإرهابية، بما في ذلك تحديد هوية مرتكبيها والجهات التي تقف وراءها وتأمر بتنفيذها، وكذلك إحقاق العدالة، وستستفيد من كل إمكانية وكل فرصة متاحة لمتابعة هذا الموضوع.